
مصطفى الورضي // جريدة أحداث الساعة 24.
شهدت مدينة الدار البيضاء، يوم الجمعة 3 يناير 2025، عملية هدم سوق باب مراكش، أحد الأسواق التقليدية الشهيرة في المدينة.

يُعد سوق باب مراكش من أقدم الأسواق في الدار البيضاء، حيث كان يضم مجموعة متنوعة من المحلات التجارية التي تقدم منتجات تقليدية وحرفية، مما جعله وجهة مميزة للسكان المحليين والسياح على حد سواء.

عملية الهدم تأتي في إطار مشروع إعادة تهيئة المنطقة وتطويرها، بهدف تحسين البنية التحتية وتوفير فضاءات تجارية حديثة تتماشى مع متطلبات المدينة المتجددة.

من المتوقع أن تشمل هذه المشاريع إنشاء مراكز تجارية ومرافق ترفيهية جديدة، تسهم في تعزيز النشاط الاقتصادي وتوفير فرص عمل جديدة لسكان المنطقة.

على الرغم من أن هذه الخطوة تهدف إلى تطوير المنطقة، إلا أنها أثارت مشاعر متباينة بين السكان والتجار.
فبينما يرى البعض أن التطوير سيسهم في تحسين مستوى المعيشة وتوفير خدمات أفضل، يشعر آخرون بالقلق إزاء فقدان الطابع التقليدي للمنطقة وتأثير ذلك على التراث الثقافي للمدينة.
في هذا السياق، دعت بعض الجمعيات المحلية إلى ضرورة مراعاة البعد الثقافي والتاريخي للمنطقة في مشاريع التطوير، والحفاظ على الهوية المعمارية والتراثية التي تميز سوق باب مراكش والمناطق المحيطة به.
من جانبها، أكدت السلطات المحلية أنها تأخذ هذه الاعتبارات بعين الاعتبار، وأنها تسعى إلى تحقيق توازن بين متطلبات التطوير والحفاظ على التراث الثقافي للمدينة.
من المتوقع أن تستمر أعمال التطوير في المنطقة خلال الأشهر المقبلة، مع وعود من الجهات المعنية بتوفير بدائل مناسبة للتجار المتضررين وضمان استمرارية أنشطتهم التجارية خلال فترة الانتقال.
زر الذهاب إلى الأعلى