
مصطفى الورضي//جريدة أحداث الساعة 24.
تتجه الأنظار نحو الحسين عموتة كمرشح بارز لتدريب المنتخب التونسي خلفاً لفوزي البنزرتي، الذي غادر منصبه بعد انتقادات حادة رغم نجاحه في ضمان تأهل “نسور قرطاج” إلى كأس إفريقيا 2025. الجماهير التونسية ترى في عموتة خياراً مثالياً لقيادة المنتخب بفضل تجربته وخبرته الطويلة في كرة القدم الإفريقية.
يشغل الحسين عموتة حالياً منصب مدرب نادي الجزيرة الإماراتي، وهو أحد أبرز المدربين العرب الذين حققوا نجاحات كبيرة على المستوى القاري، حيث قاد الوداد الرياضي للفوز بعصبة الأبطال الإفريقية، وتوج مع المنتخب المغربي المحلي ببطولة إفريقيا للاعبين المحليين. كما قاد منتخب الأردن للوصول إلى نهائي كأس آسيا، ما يعكس قدرته على تحقيق نتائج مميزة في المنافسات الكبرى.
رغم الرغبة الملحة من الاتحاد التونسي للتعاقد معه، إلا أن العقبة الرئيسية تكمن في ارتباط عموتة بعقد مع نادي الجزيرة الإماراتي، الذي يظهر تمسكاً به، خصوصاً مع تحسن أداء الفريق مؤخراً بعد بداية متعثرة.
المنتخب التونسي، الذي يدربه حالياً قيس اليعقوبي بصفة مؤقتة، يحتاج إلى مدرب يتمتع بخبرة إفريقية واسعة قبل انطلاق كأس إفريقيا المقبلة بالمغرب. يبقى السؤال مطروحاً: هل ينجح الاتحاد التونسي في استقطاب عموتة ليقود “نسور قرطاج” نحو تحقيق طموحات الجماهير؟
زر الذهاب إلى الأعلى