
أحداث الساعة 24// خديجة اليزيدي
في الآونة الأخيرة، انتشرت شائعات حول احتمال إلغاء مشروع القطار فائق السرعة الذي يربط بين مراكش وأكادير. وجاء ذلك عقب امتناع عزيز أخنوش، رئيس المجلس الجماعي لأكادير، عن تقديم توضيحات بخصوص المشروع خلال إحدى جلسات المجلس، حيث لم ينفِ أو يؤكد الشائعات، ما أثار جدلًا وتفسيرات متباينة بين الأعضاء. فبينما رأى البعض في موقفه حذرًا، اعتبر آخرون أنه محاولة للفصل بين دوره كرئيس للحكومة ورئيس للمجلس الجماعي.
ومع ذلك، أنهى عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجستيك، هذه التكهنات يوم الاثنين الماضي، حيث أعلن عن تقدم المشروع وأكد أن الدراسة التعريفية له ستُنجز العام المقبل، مما يهيئ الطريق لتنفيذه.
وأوضح قيوح، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن المشروع يمثل جزءًا من خطة استراتيجية تهدف إلى تعزيز البنية التحتية وربط شمال المملكة بجنوبها. كما أشار إلى أن تكلفة مشروع إعادة هيكلة السكك الحديدية، الذي يشمل تجديد الخطوط الحالية وتحويلها إلى الطاقة الكهربائية النظيفة، تبلغ 87 مليار درهم، مع التركيز على تحسين الربط بين المدن عبر القطارات الجهوية (RER).
وفي سياق التوجه الاستراتيجي للحكومة، أكد الوزير أن الجهود مستمرة لتطوير بنية تحتية مستدامة وتحسين جودة الخدمات، مع تخصيص الاستثمارات لمشاريع النقل ذات الأولوية بين عامي 2024 و2026، بما في ذلك توسيع شبكة خطوط القطارات فائقة السرعة.
زر الذهاب إلى الأعلى