
مصطفى الورضي // أحداث الساعة 24.
استقبل وزير الشؤون الخارجية، ناصر بوريطة، يوم الاثنين 9 ديسمبر بالرباط، رايلا أودينغا، رئيس وزراء كينيا السابق والمرشح لرئاسة مفوضية الاتحاد الإفريقي. وخلال هذا اللقاء، ناقش الطرفان التحديات والفرص التي تواجه القارة الإفريقية، مع التركيز على سبل تعزيز دور الاتحاد الإفريقي لتحقيق تطلعات الشعوب.
في مؤتمر صحفي مشترك، أشاد بوريطة برؤية أودينغا التي تتماشى مع توجهات الملك محمد السادس لتعزيز الاستقرار والتقدم في القارة. من جهته، أكد أودينغا على التزامه بتعزيز التعاون الإقليمي وتحقيق رؤية الآباء المؤسسين للاتحاد من أجل إفريقيا موحدة ومزدهرة.
أولويات التنمية الإفريقية
حدد أودينغا أولويات لتطوير القارة تشمل تعزيز التجارة البينية، تطوير البنية التحتية، والاعتماد على الطاقات المتجددة. كما أثنى على النموذج المغربي، مشيرًا إلى إنجازاته في مشاريع كبرى مثل شبكة القطارات فائقة السرعة والطاقة المتجددة، داعيًا إلى استلهام هذه التجارب لتحسين ظروف المعيشة في إفريقيا.
العمل المناخي والتحديات البيئية
سلط أودينغا الضوء على التحديات المناخية التي تواجه القارة، مثل الفيضانات والجفاف، مؤكدًا على ضرورة توحيد الجهود الإفريقية لمواجهتها. ووعد بجعل المناخ ضمن أولوياته في حال انتخابه رئيسًا لمفوضية الاتحاد الإفريقي، متعهدًا بالعمل بشفافية لبناء رؤية موحدة تنقل إفريقيا نحو مستقبل أفضل.
تؤكد هذه اللقاءات التزام المغرب والممثلين الأفارقة بتطوير القارة وبناء شراكات فعالة لتحقيق التنمية المستدامة ومواجهة التحديات المشتركة.
زر الذهاب إلى الأعلى