
جريدة احداث الساعة 24
تناقلت بعض وسائل الإعلام أخبارا مفادها أن وزارة الداخلية رغبة منها في تبسيط مسطرة الحصول على جواز السفر و ذلك من خلال رقمنة المساطر و تبسيطها و هو ما لقي إستحسان المواطنين ، إلا أن الأمر ما زال مبهما و غير واضح المعالم و كذلك أن له ارتباط وثيق بطريقة غير مباشرة بمصير مهنة التصوير التي تعتمد على صور التعريف كطوق نجاة من إفلاس تراه جد قريب
فهذه المهنة تعاني أصلا التطفل من الدخلاء عليها و كذا عزوف المواطنين على الإقبال على إستخراج الصور العائلية و الشخصية من جهة و من جهة أخرى على عدم وضوح الرؤية المستقبلية لهذه المهنة الإستراتيجية التي ظلت لسنوات عديدة تعاني التهميش بالرغم من المحاولات و الاجتهادات العديدة التي قامت بها الفيدرالية الوطنية لأرباب محلات و مهنيي التصوير بالمغرب و من خلالها الجمعيات المنضوية تحت لوائها لإخراج قانون يهيكل القطاع إلى الوجود حماية من التقلبات التكنولوجية الرقمية إلا أن المشروع لم يتم تبنيه من أي فريق برلماني و لا حتى رئاسة الحكومة في عهد السيد العثماني التي قدمت الوعود في هذا الصدد.
و مع
توالي الإكراهات يتساءل المصورين المحترفين عبر ربوع المملكة عن إمكانية رقمنة الصور الإدارية بعموم أصنافها من خلال الإستفادة من تجارب الدول الأوروبية و وضع منصة رقمية خاصة بصور التعريف و كذلك بالتوقيع الإلكتروني مع إعطاء الأولوية في الولوج إليها للمحلات المخصصة للتصوير ذات الوضعية القانونية بعد إنشاء دفتر تحملات يؤطر العملية برمتها و عدم إقصاء المصور المهني الذي له الأولوية و الكفاءة للقيام بتلك المهام بالإتقان المعهود فيهم و بالتالي انقاذ هذا القطاع من الزوال و من المشاكل التي ما فتئ يتخبط فيها منذ زمان و لا من يحرك ساكنا اللهم الاجتهادات التي يقوم بها من الغيورين أبناء هذا الميدان
زر الذهاب إلى الأعلى