
جريدة احداث الساعة 24// محمد بنموسى
صبيحة شعرية ماتعة عاشتها قاعة الندوات بثانوية بئر أنزران بالفقيه بن صالح يوم السبت 18ماي2024 ، والتي غصت بالأساتذة (ت) وبطلابها وضيوفها ، من تنظيم مركز رواء المعرفة للدراسات والأبحاث برئاسة الأستاذ محمد الزعيم و بشراكة مع ثانوية بئر انزران ، حضرها خالد صعيد نيابة عن المديرالإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم والرياضة ، واستهلت بكلمة ترحيبية لمدير الثانوية عبد الكريم الحواتي.
ومن خلال جلستين علميتين كانتا من تسيير ذ محمد لطفي توسعتا في التحليل وسبر أغوار قصائد الشعرو تفاعلاتها العاطفية للمحتفى بها الأستاذة الشاعرة نعيمة الرامي في ديوانيها ” إحتراق وتراتيل عصفور ملاكي ” مع إظهار معالم الجمال وسمو اللغة .

ابتدأت الجلسة العلمية الأولى بمداخلة الأستاذة مينة احبريش عن “سيمياء الحب في ديوان احتراق” . وقراءة في ديوان ” احتراق للأستاذ عماد عشا ، أما الأستاذ صلاح الدين شكي فتوسع في مداخلته ” سردية الزمن الشعري في ديوان ” تراتيل عصفور ملائكي ” ، تساؤلات طرحها الأستاذ إبراهيم البحراوي من خلال قراءته في ديوان احتراق للشاعرة نعيمة الرامي أوجزها في : ” لم يصلح الشعر” .
ولم تختلف الجلسة العلمية الثانية عن الأولى بعد استراحة أطربت فيها طالبة من الثانوية بشدوها رائعة الموسيقار محمد عبد الوهاب ، ” مضناك جفاه مرقده ” من شعر احمد شوقي والتي زادت اللحظة بهاءا .
فكانت مداخلة الأستاذ محمد زهير عن : تجليات الذات للشاعرة في ديوان احتراق ، تلتها مداخلة الأستاذ عبد الغني الوحدي حول : الأبعاد النفسية والوجدانية للكتابة الشعرية في ديواني ” احتراق وتراتيل عصفور ملائكي ” .
أما الطالبة الجامعية بسمة صمري فتحدثت بإسهاب حول : سيولة الإبداع لدى الشاعرة نعيمة الرامي .
وكان الختم شعريا بامتياز من خلال قراءة المبدعة نعيمة الرامي لنص شعري من ديوانها احتراق ، تحدثت إثره عن سؤال ظل يتربص بها ، عن عشقها وكتابتها للشعر بلغة الضاد وهي التي تمتهن لغة موليير في تدريسها ، وكونها ابنة مدينة بني ملال وتربت في أحضان أسرة مثقفة ووالدها رجل تعليم بل ومكتبة منزلية ظلت لصيقة بها منذ الصغر.
زر الذهاب إلى الأعلى