google.com, pub-5421582659491462, DIRECT, f08c47fec0942fa0
الدوليةالرئيسيةالسياسية

المغرب وفلسطين حكايه عشق وحنين

المغرب وفلسطين حكايه عشق وحنين

أحداث الساعة24//خديجة اليزيدي

وجه ،يومه الثلاثاء العاهل المغربي الملك محمد السادس أمرا بأدإرسال مساعدات إنسانية لسكان قطاع غزة ومدينة القدس الشريف، وذلك تزامنا مع حلول شهر رمضان الكريم.
واكد وزاره مصدر ديبلوماسي في بيان له إن العاهل المغربي الذي يرأس لجنة القدس التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي،أعطى تعليماته لإطلاق هذه العملية الإنسانية والتي تتضمن إعانات غذائية عن طريق البر لفائدة سكان فلسطين في غزة ومدينة القدس الشريف.
وأوضح نفس المصدر الدبلوماسي أن هذه المساعدة التي أمر بها ملك البلاد تشمل أكثر من 40 طنا من المواد الغذائية بما فيها المواد الغذائية الأساسية لفائده 2000 سلة غذائية تستفيد منها 2000 عائلة فلسطينية.
وأشارت مجله “اثلايار” من جانبها والمتخصصة في الشؤون المغاربية أن صاحب الجلاله محمد السادس بصفته رئيسا للجنة القدس، يجدد التأكيد على دعمه المتواصل والتاريخي للقضية الفلسطينية من خلال هذه المبادرة الإنسانية التي تزامنت مع الشهر الفضيل ، وذلك من أجل التخفيف من معاناة السكان الفلسطينيين لاسيما السكان الأكثر هشاشة.
مضيفة، نفس الصحيفة، أن المساعدة التي أمر بها جلالة الملك محمد السادس تندرج في إطار تخليد مستمر وتقليد طويل من التضامن الفاعل والملموس مع فلسطين وٱستمرارية للعناية الملكية تجاه الشعب الفلسطيني.
تعكس هذه العملية التي قام بها المغرب لفائدة الشعب الفلسطيني ثوابثه في السياسة الخارجية ،ذلك أن القضية الفلسطينية تحتل مرتبة لا تقل اهمعيه عن قضية الصحراء المغربية، وهو ما يجعل الرباط بقيادة المنصور محمد السادس تبذل كل الجهود وتستغل كل المواقف الدبلوماسية لفائدة شعب فلسطين
كما يجب التذكير أن العلاقات المغربية الفلسطينية تتجاوز علاقات الدول الى علاقات وجدانية وروحية إذ أنها وصفت ب ” المغرب وفلسطين حكايات عشق وحنين” يعكسها حرص الملوك العلويين على خدمة أهل فلسطين والقدس الشريف وهكذا إلى جانب المساعدة المقدمة من المال الخاص للعاهل المغربي والموجهة خاصه للرضع والأطفال الصغار تعكس في واقع الأمر انخراطا ملكيا بشكل شخصي في مبادرة تضامنية رفيعة تتجاوز حدود السياسة والدبلوماسية وذلك إلى جانب المساعدة المؤسساتية التي تم تقدمها عبر مؤسسه محمد الخامس للتضامن.
وترى بعض الجهات أن هذه المبادرة الملكية السامية كفيلة بالرد على الكثير من المتربصين الذين كانوا قد هاجموا المملكة المغربية على خلفيه قرار إستئناف العلاقات مع إسرائيل، فهي تؤكد على أن المملكة المغربية نجحت في تحقيق الإختراق النوعي عبر هذه العلاقات…

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى