
جريدة أحداث الساعة24// خديجة اليزيدي
اقتحمت صور مواقع التواصل الاجتماعي تجسد حضور القيم الإجتماعية في العمليات التضامنية والتازر اللامشروط واللامحدود مع ضحايا زالزال الحوز ونواحيها، مساعدات متنوعة من أفقر فقير لا غني ثري.

لقطـات ستبقـى في اذهــان المغــاربة ولا يمكـن نسيانـها.
صورة رجل مغربي على دراجته البسيطة تقاسم مالديه من مؤونة مع ضحايا الزلزال، جاء فألقى السلام و قدم مالديه و رحل في صمت دون أن يلتفت إلى الكاميرا .

صورة المرأة المسنة التي جاءت بقنينة زيت لتقديمها كمساعدة للمكلومين ضحايا الزلزال،ننظر تقشعر له الأبدان وهي تحمل مساعدتها وهي تمشي مقسومة الظهر بعكازها…يا الله.

صورة الطفل الذي يساعد في عملية التازر وهو يحمل البضاعة من المتجر ويضعها فيمكان التجمع رغم ثقلها وصغر جسده ..

ناهيك عن المرأة التي لا تكسب ما تقدم للمساعدة سوى خاتما من ذهب واقتلعته بكل سخاء وعطاء ومحياها كله خجل وكان متقدمه في. كاف وغير مجد …عاشت المرأة المغربية

تضامن الشعب المغربي مع بعضه لن ينساه التاريخ المغاربة، تركوا كل الخلافات جانبا و اصبحوا يد واحدة
شعب عظيم تجمعه الهوية والأصول وكل التاريخ.
تآزر الشعب المغربي المنقطع النظير ووقفته وقفة الأبطال ،يعبر عن مدى أصالة هويته .ومجموعة الأوباش التي تشكك في هويته هي اكيد طفيليات دخيلة .
وقت المحن والسداد تعرف معادن الناس…
إفتخر يا مغربي بأصالتك وأسلافك .
زر الذهاب إلى الأعلى