
صلاح تابت//جريدة احداث الساعة 24
عاد لامين جمال نصراوي إلى الواجهة خصوصا بعد مباراة برشلونة وتوتنهام الودية ضمن كأس غامبر، ليبرهن للعالم أن موهبة مغربية قادمة بقوة شبيهة بالبرغوث الارجنتيني ليونيل ميسي. خاصة وان جمال قلب المباراة رأسا على عقب، وكان وراء ثلاث أهداف اهدى بها الفوز للنادي الكاتلوني (4/2) .
صاحب 16 سنة، وذو يسارية سحرية، يتلاعب بدفاع الخصم كما يشاء جعل جميع المتتبعين للشأن الكروي على المستوى العالمي يشيدون بهاذا النجم القادم بقوة،،،
لكن مع ذلك، فالمشروع الفعلي الذي يجب على السيد فوزي لقجع العمل عليه هو استقطاب هذه الموهبة، وإقناعها بكل الوسائل لحمل القميص الوطني، وإن كانت بعض الصفحات والمصادر أكدت أن اللاعب قرر تمثيل المنتخب الوطني، لكن تبقى كلها إشاعات ولازال جمال يمثل الفئات السنية لمنتخب إسبانيا، وكان أخرها كأس اوروبا لأقل من 17 سنة. ولكن مع ذلك تبقى بعض البوادر الايجابية تقرب جمال من أسود الأطلس مستقبلا واهمها تواجد مواطنه الزلزولي بجانبه طوال الوقت داخل الملعب وخارجه، وكذلك إعجاب اللاعب بالمركز الوطني محمد السادس لما زاره مع اباه سابقا، ولازلنا نتذكر جمال لما كان مرتديا قميص المنتخب الوطني في غرفة الملابس، وهو يقبله أمام زملاءه الاسبان.
لذلك، يمكن القول أن ملف ابراهيم دياز، مفروغ منه، ومضيعة للوقت، ويجب التركيز على ملف جمال، لان الاسبان لن يتنازلوا بسهولة عن هذه الايقونة، وسيزدادون تعلقا به كلما زاد مردوده داخل برشلون.
زر الذهاب إلى الأعلى