
جريدة احداث الساعة 24// يونس معطى
يعاني زوار مدينة أكادير في فصل الصيف هذا من العديد من الويلات أهمها الازدحام المروري الخانق خصوصا في أوقات الدروة بالأماكن التي تعرف اقبالا للزوار سواء الذين قدموا من المدن البعيدة أو المدن المجاورة
إذ تعرف المنطقة السياحية و بجانب سوق الأحد و مجموعة من المناطق الطريق المؤدية لجماعة تغازوت و ما بعدها ازدحاما يجعل المسافة التي يتم قطعها ساعة تصبح ساعات طوال و يعود سبب ذلك لكثرة الأشغال المتأخرة بالمدينة و عدم توفير مسالك احتياطية تقوم بتنفيس هذا الازدحام و عدم التفكير في تكبير الطريق ذهابا و إيابا المؤدية لمختلف الشواطئ شمال أكادير حتى تستوعب هذا الكم الهائل من وسائل النقل سيما و أن هذه الطريق تؤدي أيضا لمدينة الصويرة التي يعمل الكثير من زوار مدينة اكادير على زيارتها لقرب المسافة أما الطرق المؤدية للمزارات الجبلية فالحديث عنها يتطلب أسطرا عدة و عديدة لما وصلت إليه من كارثة و لخير دليل قريب هو طريق ايموزار اداوتنان الذي تصرف عليه الملايين في كل مرة و مع مجيء الأمطار تصير أكثر كما لو أنها لم تمس بالمرة
كما أن زوار المدينة و القاطنين بها يعانون من تفشي ظاهرة حراس السيارات بكافة المدينة إذ يكفي فقط أن تتوقف أمام محل للتبضع لتجد الحارس في انتظارك ليطالبك بالأداء و في حال رفضك تسمع ما لذ و طاب من الكلام القبيح و أحيانا يصل الأمر إلى التهديد بالاعتداء الجسدي و هذا ما يتطلب معه الحزم و التدخل الفوري للسلطات المحلية و الأمنية لردع و محاربة هؤلاء الخارجين عن القانون و المحلتين لكل جنبات الطريق و المجبرين للناس على الأداء دون وجه حق
فهل سيتدخل الساهرين على تسيير شؤون مختلف المجالس المنتخبة على الوقوف لما تم ذكره و غيره كثير أم ستلتزم سياسة الأذن الصماء كالعادة إلى حين مجيء لجن تفتشية ليتم إخراج المعدات من سباتها أو ورود أخبار بقدم صاحب الجلالة لتتزين المدينة و تصير في أحسن حلة و يتم الباسها الزينة التي يجب أن تلبسها طوال السنة
زر الذهاب إلى الأعلى