الثقافيةالرئيسية

في الذكرى السابعة لرحيل مجدد الاغنية الامازيغية العصرية عموري امبارك “ضرورة العمل على تجميع اغانيه وصيانتها من التلف “

في الذكرى السابعة لرحيل مجدد الاغنية الامازيغية العصرية عموري امبارك

“ضرورة العمل على تجميع اغانيه وصيانتها من التلف

جريدة احداث الساعة 24// بازغ لحسن

خلدت عائلة الفنان الأمازيغي الراحل الفنان الأمازيغي مبارك عموري الذكرى السابعة لوفاته يوم السبت 12 فبراير2022، بدوار مزغالة إقليم تارودانت  شارك فيها باحثون وفاعلون ونشطاء من أصدقاء الراحل ومحبيه ومعارفه.

الفنان عموري مبارك من مواليد سنة 1951 في بلدة ايركيتن، بتارودانت، التي قضى بها طفولة قاسية، بين جدران إحدى المؤسسات الخيرية. بدأ مساره الفني رفقة مجموعة “سوس فايف”، التي كانت تؤدي إضافة إلى الأغاني الأمازيغية، أغاني بالفرنسية والإنجليزية. بعد ذلك التحق عموري بالعمل الجمعوي من خلال انخراطه في الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي(AMREC)، التي كانت وراء تأسيس مجموعة “ياه”، التي ستحمل ابتداء من سنة 1975 اسم مجموعة “أوسمان”، والتي يمكن اعتبارها أول مجموعة أمازيغية تدخل عالم المجموعات بالمغرب، إلى جانب مجموعات ناس الغيوان، وجيل جيلالة ولمشاهب ومجموعة ايمازيغن.

وقد تميزت فرقة “اوسمان”(البُروق، جمع برق)عن باقي المجموعات الموسيقية الأمازيغية الأخرى، بتأثرها الكبير بالموسيقى من خلال الاعتماد على آلات القيثارة، والكمان، والأكورديون، وغيرها، والمقامات الموسيقية الحديثة.

الراحل  عموري امبارك  يعد من مجددي الاغنية الامازيغية ، اغنى الخزانة الفنية الأمازيغية بعدد هائل من الأغاني الرائعة، وبصم اسمه في الساحة الفنية بمداد من ذهب، كما ساهم الفنان عموري مبارك في أداء الكثير من روائع الأغنية الأمازيغية الملتزمة على مدى أربعة عقود من العطاء رغم الكثير من التحديات والظروف التي واجهها.يعد من بين الفنانين الذين حاولوا تجديد شباب الثرات الامازيغي بادخال بعض التغيرات عليه ،خاصة على مستوى العزف بادخال بعض الالات الحديثة عليه مثل القيثارة وغيرها .

صاحب أغنية “جانبيي”، التي حاز بها على الجائزة الأولى للأغنية المغربية في المحمدية سنة 1986 .وهي عن منطقة في باريس رصد فيها معاناة سوس ،بعد هجرتهم الى فرنسا .

واجه عموري امبارك  بكبرياء وشموخ الأمازيغ المرض الذي أنهك جسده، ورمى به على فراش المرض، دون أن يمد يده لأحد، ولا يطلب صدقة من أحد، ولا يرجو عطفا من أحد..تماما مثل النخلة وُلدت واقفة لتعيش واقفة..

 

ففارق الحياة في إحدى مصحات عين الذياب بالدار البيضاء بعد معاناة مع مرض السرطان سنة 2015  فيما أوصى زوجته وأفراد أسرته الصغيرة، بأن ينقل جثمانه إلى مسقط رأيه بضواحي تارودانت.وهو ماتم فعلا ..

.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى