
صلاح تابت//جريدة احداث الساعة 24.
إلى حد الآن بعد تجربة باءت بالفشل في تشيلسي حيث سيتذكره جماهير النادي بأنه أسوأ تعاقد قام به ناديهم على مر التاريخ ؛ خروج رغم خسائره المالية الفادحة لتشيلسي إلا أنه سيخلص غرفة تبديل الملابس من تعقيدات و مشاكل ربما سيخلقها لوكاكو إذا فشل بالتأقلم بالموسم القادم أيضا .
صفقة عندما تم الإعلان عنها بالصيف الماضي كان الأغلب متفائلا بها و تم وصفها بأنها القطعة الناقصة في منظومة توخيل التي ستحقق له البريملييج ، لكن و بالرغم من عدد الفرص الكبير أمام المرمى الذي يخلقه لاعبوا تشيلسي إلا أن لوكاكو الذي اعتاد على أسلوب لعب مختلف في أغلب مسيرته لم يتمكن من التأقلم معه .
المهاجم البلجيكي الذي اعتاد على اللعب في فرق تكتيكها مبني على مبدأ الدفاع بمناطق متأخرة و استدراج لاعبي الخصم للتقدم مما يتيح مساحات شاسعة يستفيد منها لوكاكو بفضل سرعته العالية و قدرة بدنية ممتازة اختلف عليه الحال عند توخيل الذي يفضل اسلوب الضغط المتواصل و حصر الخصم في الثلثين الأخيرين من الملعب بدفاع متقدم و تمريرات سريعة بين طرفي الملعب لخلق الثغرات و إيصال الكرة الى منطقة الجزاء ، فهذا الأسلوب يتطلب من رأس الحربة في كثير من الوقت أن يكون دوره هو جذب المدافعين و فتح مساحات لزملاءه للاستفادة منها و هذا الدور يعرف بشكل عام بمصطلح “اللاعب المحطة ”
دور يتطلب حركة متواصلة و استلام و تسليم الكرة بشكل متواصل و هو أمر استصعبه لوكاكو الذي اعتاد على استلام الكرة و التوجه بها نحو المرمى فحسب .
بالختام العودة إلى الإنتر ليست بالأمر السهل فهو الآن أصبح تحت ضغط كبير للغاية أكبر مما كان عليه في تشيلسي .
النجاح من عدمه في الموسم القادم على الأغلب أصبح أمرا مفصليا في مسيرة لوكاكو.
زر الذهاب إلى الأعلى