
جريدة أحداث الساعة 24// عبد الله شوكا.
ترك رياضة الفول كونتاكت وألمانيا التي عاش فيها أكثر سنوات عمره، واستقر ببلدته إيموزار كندر ، ودخل السياسة لخدمة منطقته وبلده المغرب، وترشح للانتخابات ضمن حزب الحركة الشعبية، واستحسنته ساكنة المنطقة كونه قادم من بلد أوربي يحمل عقلية مختلفة عما تراه الساكنة اليوم من رؤساء جماعات سماسرة، وهم الذين قضوا سنوات طوال على رأس الجماعات ولم يحققوا ما تصبو اليه ساكنة اموزار كندر.
ولم تمض سبعة أشهر ومصطفى لخصم رئيسا على جماعة إيموزار كندر بإقليم صفرو، حتى خرج الرئيس مصطفى لخصم مؤخرا بشريط يحكي فيه ما أصبح يتعرض له من تهديد وابتزاز من طرف مستشاريه،

الذين أصبحوا يطالبونه باقتسام أموال الدولة من أجل تحسين مستقبل عائلاتهم، وكما جاء في الشريط فقد أبرز مصطفى لخصم أن مستقبل المنطقة وتطويرها لا تهمهم، بل يهمهم ما سيستولون عليه من ميزانيات الجماعة.
وحكاية مصطفى لخصم شبيهة بقضية سبق وتعرض لها طبيب نزيه سبق وترأس إحدى الجماعات القروية بمنطقة الرحامنة، سبق وانتخب هذا الطبيب النزيه على رأس جماعة قروية بالمنطقة التي ينتمي اليها في الرحامنة، وبمجرد نجاحه في الانتخابات وترأسه للجماعة القروية، حتى شرع في الانجازات والأوراش التي استحسنتها الساكنة، إلا أن المفاجأة حدثت بثوران مستشاري الرئيس الطبيب النزيه، وأصبحوا يعرقلون نشاطات الرئيس الاجتماعية وقالوا له بالحرف ” حنا خاصنا مانديو لولادنا وما كتهمناش المنطقة ” ، الشيء الذي جعل الأغلبية من المستشارين يصوتون لإقالة الرئيس الذي اختار الشق الاجتماعي وخدمة المنطقة، وليس السير فيما يهوى المستشارون من سرقة ونهب ميزانيات الجماعة.
وهو ما جعل الرئيس الطبيب النزيه يرمي مفاتيح تسيير تلك الجماعة في منطقة الرحامنة، والعودة الى عيادته الطبية بالدار البيضاء، تاركا الجماعة في كف عفريت والنتيجة بادية للعيان اليوم.
وما يتعرض له رئيس ايموزار كندر مصطفى لخصم من ابتزاز وتهديد، يجب على وزارة الداخلية القيام بفتح تحقيق معمق لمعاقبة المستشارين الذين يتهمهم الرئيس لخصم، والتشطيب عليهم وإعادة تنظيم انتخابات بديلة.
كما يجب على ساكنة ايموزار كندر الالتفاف حول الرئيس مصطفى لخصم، والتصدي لهؤلاء المستشارين الانتهازيين.
زر الذهاب إلى الأعلى