حرمة مسجد طارق بالبرنوصي تنتهك من طرف شباب لم يجدوا متنفسا رياضيا
جريدة أحداث الساعة 24// عبد الله شوكا.
أصبحت حرمة مسجد طارق بالبرنوصي تنتهك من طرف شبان لم يجدوا ملاذا رياضيا يفجرون فيه طاقاتهم، وسوف لن نلوم هؤلاء الشباب، بل كل اللوم ملقى على عاتق الجماعة الحضرية وعمالة البرنوصي. وإذا كانت مساجد الله مكانا للهدوء والطمأنينة وتؤدى فيها الصوات في سكينة، فمصلو مسجد طارق بالبرنوصي يؤدون صلواتهم بين ضجيج مرور المواصلات في الشارع الذي يمر بالقرب منه، وشغب الأطفال والشبان الذين يمارسون لعبة كرة القدم في حارة المسجد، وهو ما يتعارض مع إلزامية احترام حرمة بيوت الله. ولعلها نتيجة جشع واستيلاء مافيا العقار التي استولت واكتسحت المساحات الخضراء من جهة، وعدم التفكير في توفير ملاعب القرب بحي البرنوصي لهؤلاء الأطفال والشبان من جهة أخرى. لقد سبق وتم ترميم وإصلاح مسجد طارق بحي البرنوصي، وتم تسييج الحارة المجاورة له، لكن بعد مرور أشهر تم كسر السياج وأصبحت حارة المسجد ملعبا لكرة القدم يمارس فيها أطفال وشبان حي البرنوصي شغبهم ، هذه الحارة التي تكون محجا للمصلين في يوم الجمعة، وهو ما يجب الحفاظ على نظافتها احتراما لحرمة المسجد.