فتاة عيساوة، قصة تميز
جريدة احداث الساعة 24//فاطمة اعنوز
يعد فن عيساوة بالمغرب من اعرق الفنون الشعبية التي يهواه المغاربة البسطاء. فهي طائفة صوفية مغربية. تأسست على يد الشيخ الكامل محمد الهادي بن عيسى من مواليد فاس، عاش و دفن بمدينة مكناس. وقد اشتهرت هذه الطائفة باستعمالها للأمداح بصوت عال واستخدام الموسيقى، كما تعتمد على الدقات وآلات : التعريجة، الطاسة، البندير، الدف و أبواق النفير، عبر أداء جماعي بقيادة الرئيس أو كما يسمونه ” المقدم”.
تألق في هذا الفن الأصيل مجموعة من الفرق الفاسية و المكناسية حيث مهد هذه الطريقة. وقد ظلت حكرا على فرق رجالية حتى السنوات الأخيرة حيث ظهرت بعض الفرق النسائية.
برزت خولة فنان ومجموعتها ” جوهرة العيساوية” كواحدة من اللواتي شققن طريقهن في هذا المجال رغم الصعوبات و العراقيل. فهي تصنف كأول فرقة نسائية لفن عيساوة بمدينة خريبكة و بجهة بني ملال خنيفرة.
و تجدر الإشارة الى أن عناصر المجموعة كلهن طالبات جامعيات تجمعن بين الفن والثقافة.
ذكرت خولة “فتاة عيساوة” في حوار صحفي لجريدة احداث الساعة 24، أنها تلقت قصائد الأمداح على يد والدتها والتي كانت خير سند لها قبل وفاتها. تكمل فتاة عيساوة المسيرة رفقة فرقتها رغم صعوبات فرض هذا اللون الفني بالجهة، وسط زخم فني شعبي تتميز به المنطقة كعبيدات الرمى و العيطة،
أخذت خولة على عاتقها مسؤولية تحفيظ الأمداح للمجموعة النسائية بإمتياز و تأطيرها داخل جمعية “جوهرة للفن والثقافة”.
تطمح “فتاة عيساوة” الى ان تصبح فرقتها احدى أبرز المجموعات على الصعيد الوطني. وأن تكون سفيرة لفن عيساوة بجهة بني ملال خنيفرة.
زر الذهاب إلى الأعلى