الفنان عبد الله الداودي أمير العيطة الشعبية في ثوب عصري
جريدة أحداث الساعة 24// عبد الله شوكا.
ليس عزيزا على مدينة الزهور المحمدية ألا تنجب النجوم تلو النجوم عبر العصور والأزمنة، مدينة المحمدية عطاء أم لاينضب ولا يصيبها عقم، وهي التي فرخت كرويا الثنائي الشهير فرس واعسيلة أيام الثنائيات الرائعة، الشاعر النابغة عبد الرفيع الجواهري والملحن العبقري عبد السلام عامر رحمه الله فنيا، قشبل وزروال، الداسوكين والزعري، بزيز وباز وغيرهم من الثنائيات الخالدة.
تبقى مدينة المحمدية مخلصة في نهجها بتفريخ النجوم في جميع الميادين، وهي التي لم تبخل علينا في الوقت الحاضر بتوهج فنان شعبي شاب طروب، أطرب المغاربة وأرضى كل الأذواق ومحبي العيطة الشعبية، وأداؤه الجميل يهز النفس والكيان، هو الفنان الشاب الأنيق عبد الله الداودي الذي أخذ المشعل من الرواد وأخذ يصول ويجول بين الأقطار مثل سفير للعيطة المغربية الشعبية.
ولعل أغاني الفنان عبد الله الداودي تتداولها كل الألسن وعشاق العيطة كبيرا وصغيرا سواء في البيوت أوخلال السهرات التي يحييها.
إنه مسار فنان شاب أخلص لفن العيطة الشعبية وتراث وطنه في ثوب عصري، وقدوته الفنية الأصالة والمعاصرة.
زر الذهاب إلى الأعلى