الحوادثالرئيسيةالمجتمع

أزبال متراكمة تزكم الأنوف قرب حمام المسيرة ومدرسة المرابطين بالبرنوصي.

أزبال متراكمة تزكم الأنوف قرب حمام المسيرة ومدرسة المرابطين بالبرنوصي

جريدة أحداث الساعة 24// عبد الله شوكا.

هل قدر لسكان العاصمة الاقتصادية العيش وسط الأزبال المتراكمة في جل الأحياء البيضاوية، ولعل ما تراه العين في حي البرنوصي يطرح أكثر من علامة استفهام، أزبال متراكمة قرب حمام المسيرة ومدرسة المرابطين، وهل كتب لإسم المرابطين أن ترمى الأزبال قرب المدرسة التي تحمل إسمهم.
لقد أصبحت آفة رمي الأزبال في الأزقة والأحياء في العاصمة المليونية تبدو وكأنها حالة طبيعية، وإذا تكلمنا عن حي البرنوصي الذي توجد به هذه الأزبال المتراكمة، فهو تهاون وتخاذل تقتسمه الساكنة وجماعة البرنوصي، وحال الجماعة يقول كم من حاجة قضيناها بتركها.
فكيف لساكنة تصبح وتمسي على رؤية الأزبال المتراكمة قرب بيوتها، وكيف لتلاميذ يدرسون التربية الوطنية بمدرسة المرابطين المجاورة لتلك الازبال أن يهضموا دروس تعلم قيم المواطنة النافعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى