موازاة مع جائحة كورونا زكام وارتفاع درجات حرارة الجسم لدى ساكنة دواوير الرحامنة
جريدة أحداث الساعة 24// عبد الله شوكا.
تعرف نبتة المخينزة خلال هذه الأيام إقبالا منقطع النظير من لدن سكان دواوير مناطق الرحامنة، نظرا لدورها الفعال في علاج حالات الزكام وارتفاع درجة حرارة الجسم، وسيلان
الأنف.
وموازاة مع اجتياح وباء كورونا لمختلف مناطق المغرب، تعاني ساكنة مختلف دواوير مناطق الرحامنة من زكام حاد مع ارتفاع درجات حرارة الجسم، وسيلان الأنف، ووجد سكان هذه الدواوير ضالتهم في نبتة المخينزة وبعض والأعشاب الطبيعية التي ألفوا استعمالها كلما أصيبوا بهذه الأعراض، ووقفت جريدة أحداث الساعة 24 عند مختلف الإصابات في بعض الدواوير بالرحامنة والتي تؤكد كل الدلائل أن الأمر لايتعلق بوباء كورونا، بل هو مجرد “ريح” كما تطلق عليه ساكنة مناطق الرحامنة. وبالرغم من هذه الوضعية، فكثير من الساكنة تماثلوا للشفاء إما باستعمال الأدوية من الصيدليات، أو التشافي بواسطة الأعشاب الطبيعية النابثة في هضاب وتلال مناطق الرحامنة والمتواجدة كذلك على ضفاف نهر أم الربيع قرب قرية مشرع بن عبو. إلا أن ما يثير الانتباه لدى ساكنة مناطق الرحامنة ومعها قرية مشرع بن عبو المجاورة، هو انعدام الصيدليات سواء بقرية مشرع بن عبو في تراب منطقة أولاد بوزيري التابع لإقليم سطات، وكذلك في مركز محطة القطار بسيدي عبد الله، قيادة أولاد اتميم، جماعة سيدي عبد الله التابع لعمالة إقليم الرحامنة. ولعل منطقة مشرع بن عبو ومنطقة الرحامنة يقتسمان نفس الهموم، ونفس الخصاص فيما يخص المرافق الاجتماعية، وكذلك انعدام وبعد الصيدليات عن الدواوير، فمثلا في منطقة الرحامنة جماعة سيدي عبد الله، قيادة أولاد اتميم التابع لإقليم الرحامنة، على الساكنة قطع مسافة للوصول الى أقرب صيدلية في مركز صخور الرحامنة، أما فيما يخص قرية مشرع بن عبو على مستوى إقليم سطات، فعلى الساكنة قطع مسافة للوصول إلى أقرب صيدلية متواجدة في مركز خميس محمد بن رحال، والسؤال يطرح لماذا لا توجد صيدلية في قرية مشرع بن عبو المتاخمة لنهر أم الربيع على مستوى تراب عمالة إقليم سطات، ونفس السؤال لماذا لا توجد صيدلية في مركز سيدي عبد الله قيادة أولاد اتميم على مستوى تراب إقليم الرحامنة، علما أن المنطقتين تعرفان كثافة سكانية كبيرة. وفي انتظار قرب الصيدليات من ساكنتي قرية مشرع بن عبو على مستوى إقليم سطات، ومركز سيدي عبد الله دائرة صخور الرحامنة على مستوى إقليم الرحامنة، ستبقى ساكنة الجارتين تلتجىء إلى استعمال النباتات الطبيعية، وخصوصا نبتة المخينزة كلما أصابها زكام او ارتفاع درجة الحرارة، علما أن ساكنة البوادي معروف عليها مقاومة الأمراض بالصبر وتحمل الآلام، واستعمال الأعشاب الطبيعية النابثة بالقرب من دواويرها إذا تطلب الأمر ذلك.