رحل بائعو الأغنام وتركوا الدار البيضاء تتنفس تحت الأزبال
جريدة أحداث الساعة 24// عبد الله شوكا.
مر عيد الأضحى المبارك واحتفلت الأسر، وإذا كانت فئة تنعم بألذ الأطباق، فهناك فئة تتحمل عبء تركة عيد الأضحى، ألا وهم عمال النظافة وما يواجهونه من أطنان الأزبال المرمية في الشارع.
تتكرر العملية كل سنة وكل عيد أضحى، والسؤال لماذا يتمادى المغاربة في رمي الأزبال بعشوائية وكأن نظافة أزقتهم لاتعنيهم.
ولعل كل من أراد الوقوف عند فداحة الأوضاع فليقم بجولة استطلاعية بمدينة الدار البيضاء بعد العيد كي يتأكد من أطنان الأزبال المرمية والتي تجلب مختلف الحشرات، وحتى الأسر تقوم برمي بطانة الخروف في أي مكان في الشارع غير مبالية بما سيواجهه عمال النظافة من صعوبات.
أما البدو الذين باعوا الأغنام وعادوا أدراجهم، فتلك حكايات أخرى، حيث بقيت الأماكن التي اكتروها مليئة بالأزبال وبقايا الخرفان.
هي أمور خطيرة أصبحنا نألف رؤيتها بعد كل عيد أضحى، وخطورة الأمر تتجلى في انحلال الأخلاق عند المغاربة، وعدم التفكير في أحوال عمال النظافة الذين يجب أن نساعدهم بالحفاظ على نظافة الأزقة والمدن.