الرئيسية 4 الرئيسية 4 سؤال عريض يطرحه المغاربة مع اقتراب أي موعد انتخابات.

سؤال عريض يطرحه المغاربة مع اقتراب أي موعد انتخابات.

سؤال عريض يطرحه المغاربة مع اقتراب أي موعد انتخابات

جريدة أحداث الساعة 24// عبد الله شوكا.

يأتي موعد الانتخابات ويكثر الهرج والمرج وتطبع صور مترشحي مختلف الأحزاب بالأطنان، سواء الفردية أو أعضاء اللائحة وتوزع على السكان كي يصوتوا على من يروه صالحا، انطلاقا من البرنامج الذي يقدمه أي حزب سياسي، ويسمع زعيق الأبواق في مختلف الأحياء إبان الحملات الانتخابية، وتصبح صور المترشحين المرمية في الشوارع والأزقة عبئا على عمال النظافة، ويعلم الله كم من الميزانيات تصرف على طبع صور المترشحين بذلك الكم الهائل.
يحل يوم الاقتراع وتنشر النتائج النهائية للمترشحين الناجحين، بينما يعلم الراسبون أن المترشح عند الامتحان يعز أو يهان، ثم تطوى الصفحة ويفترق المترشحون الناجحون والمواطنون، وتذهب تلك الوعود المعسولة أدراج الرياح، ويعض المواطن على يديه كونه تعرض لخيانة انتخابية من طرف حزب سياسي كان يعلق كل الآمال عليه.
أما السؤال العريض الذي يطرحه جل المغاربة، هي تلك الأوراش التي لاترى النور إلا مع اقتراب موعد الانتخابات، ينتظر المغاربة حتى اقتراب موعد الانتخابات كي تبدأ الأشغال ويتم حفر الطرق والأزقة والتي تؤرق الراجلين في سيرهم، والسؤال أين تبقى هذه المشاريع مجمدة كل تلك الفترة الطويلة ومنذ إعلان نتائج التصويت الماضية؟ وهل هي مشاريع تبقى معلقة حسب العقليات المتحجرة وحسب مزاج رؤساء الجماعات القروية والحضرية، علما أن أغلبهم يعاني الأمية وجهل تسيير شأن المواطن.
والسؤال لماذا لا يقوم مجلس الحسابات بضبط مخالفات رؤساء الجماعات سواء القروية أو الحضرية الذين يعملون على تعطيل مختلف المشاريع، هاته المشاريع التي لاتخرج إلى الوجود إلا مع اقتراب أي موعد انتخابات.
لقد مل المواطن المغربي من انتخابات لاتجدي نفعا، ومن رؤساء جماعات قروية وحضرية يصبحون عالة ونقمة بدل أن يكونوا نعمة في خدمة الصالح العام.
ومع حلول أي موعد انتخابات سيبقى المواطن المغربي يردد، من غشنا ليس منا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.