الاقتصادالرئيسية

محطة القطار مشرع بن عبو في حلة جديدة بعد سنين طويلة قضتها في الخراب.

محطة القطار مشرع بن عبو في حلة جديدة بعد سنين طويلة قضتها في الخراب

أحداث الساعة 24// عبد الله شوكا.

بعد سنين طويلة قضتها في التهميش والخراب، أخيرا انتبه المكتب الوطني للسكك الحديدية الى التفكير في إصلاح وترميم محطة القطار مشرع بن عبو القريبة من وادي أم الربيع على بعد 50 كلم جنوب مدينة سطات في اتجاه مدينة مراكش.
هذه المحطة التي عاشت سنين طويلة في التهميش إسوة بمنطقة مشرع بن عبو كلها وفي جميع الميادين، محطة القطار مشرع بن عبو التي تجعل كل مار بالقرب منها، والحالة التي كانت عليها سيظنها تنتمي لمنطقة عرفت حربا مدمرة، كراسي مهشمة، حيطان مخربة، وأرضية محفرة، محطة وكأنها تبكي على أطلالها أيام الزمن الجميل في حقبة الستينات والسبعينات، وربما تبكي حتى أسماء أطر المكتب الوطني للسكك الحديدية المشاهير الذين سبق واشتغلوا وقضوا سنين طويلة في العيش فيها، ونذكر منهم الإطار الفرنسي زنار، والأطر المغربية السكاك، والرامي، وبوعريف، والضغوغي، وهرباز.
لكن حتى وإن تم إصلاح محطة القطار مشرع بن عبو، فالقطارات لاتتوقف فيها علما أن منطقة مشرع بن عبو تعرف كثافة سكانية كبيرة وتعاني من قلة وسائل التنقل.
والسؤال الذي يطرح نفسه، لماذا يقوم المكتب الوطني للسكك الحديدية بإصلاح المحطات الثانوية إذا كانت القطارات لاتتوقف فيها، خصوصا والقطارات التي تتوجه من الدار البيضاء الى مراكش، فهي لا تتوقف إلا في محطات رئيسية معدودة، وهي محطة القطار سطات، ومحطة القطار ابن اجرير وصولا الى المدينة الحمراء مراكش.
ولعل المكتب الوطني للسكك الحديدية يعتبر مقصرا في حق المسافرين المغاربة إذا لم يكن يغطي كل المناطق في بلادنا، ولماذا يصلح القطار إذن إذا كان لايتوقف إلا في محطات المدن الرئيسية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى