الرئيسية 4 الثقافية 4 “برلمانية الدقيقة عشرين” تصف نشطاء بـ”الذباب الجائع والباحث عن البوز”

“برلمانية الدقيقة عشرين” تصف نشطاء بـ”الذباب الجائع والباحث عن البوز”

“برلمانية الدقيقة عشرين” تصف نشطاء بـ”الذباب الجائع والباحث عن البوز

جريدة احداث الساعة 24: عبد العزيز الحيان

وصفت البرلمانية عضو فريق حزب الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب لطيفة الحمود، نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الذي تفاعلوا مع شريط فيديو لها بقبة البرلمان وهي تحاور رئيس لمجلس النواب الحبيب المالكي، (وصفتهم) بـ”الذباب الجائع الباحث عن البوز”.

وقالت الحمود، إن “المعركة الحقيقية ليست معركة دقائق أو ثوان، التي تمت السخرية منها عبر فيديوهات مفبركة عن طريق البتر واللصق”، مردفة أن “هذه كلها سفاسف تتقنها بعض الكتائب الإلكترونية وذبابها الجائع إلى “البوز”، بتحويلها زيادة ثلاثين ثانية إلى ثلاثين دقيقة”.

وأوضحت البرلمانية في تدوينة لها، أن “المعركة التي تعنينيها هي معركة الدفاع عن قضايا مغاربة العالم وحمل همومهم وملفاتهم إلى البرلمان وتمكينهم من حق المشاركة السياسية”، مشيرة إلى أنها “معركة ممتدّة في الزمان ضدّ الانتهازية والقفز على الفرص والتعتيم وغمط حق الناس والتواطؤ ضد العمل الرصين لكي لا يرى النور”.

واعتبرت المتحدثة أنه جرى التشويش على عملها من خلال عملية تشهير بلهجة منطقة الشمال وتحويل الأمر كله إلى نوع من التفكّه والاستماع، مشددة على أنه كان من “المفروض أنّنا جميعا قد تجاوزنا زمن السخرية من لهجة “العروبي” و”الشلح” والطنجاوي والوجدي، لأن هذه أشياء بائدة تنتمي إلى الماضي”.

واتهمت الحمود النشطاء الذين تفاعلوا مع الفيديو المنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، بأنهم تابعيين لمقرّر اللجنة الاستطلاعية لبعض قنصليات المملكة بالخارج، قائلة “شرعت كتائبُه الإلكترونية في التنمّر عليّ ومصادرة موقفي ووجهة نظري من خلال التركيز على لفظة “عوشرين دقيقة”، مبرزة أن ذلك يهدف لـ”اختزال عطائها في تعبيرٍ لهجيّ تلقائي ولكونها امرأة”.

وكان شريط فيديو قد انتشر بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر البرلماني الحمود على منصة مجلس النواب وهي تحاور رئيس هذا الاخير بخصوص التوقيت المخصص لمداخلتها، حيث نطقت بجملة “عوشرين دقيقة” التي تفاعل معها نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.