الحوادثالرئيسيةالمجتمع

الساحة الفنية تفقد أحد رموزها في زمن كورونا، محمود الإدريسي في ذمة الله

الساحة الفنية تفقد أحد رموزها في زمن كورونا، محمود الإدريسي في ذمة الله
صلاح تابت /جريدة أحداث الساعة 24

توفي زوال اليوم الخميس الفنان المغربي محمود الإدريسي عن سن يناهز 70 سنة، وذلك على إثر إصابته بفيروس كورونا.
الراحل من مواليد مدينة الرباط، كانت أولى تجاربه الغنائية سنة 1964 خلال إحدى حفلات المعهد حيث أتيحت له الفرصة في الغناء أمام الجمهور، وأدى محمود حينها موشح “يا ليل طل”.
سنة 1970 غنى محمود أولى أغانيه بالدارجة المغربية بعنوان “نبدا باسم الفتاح” كلمات أحمد الطيب لعلج وألحان عبد القادر الراشدي.
وفي السبعينات كانت للراحل العديد من الجولات الفنية قادته للمشرق والمغرب، أين تعامل مع العديد من الفنانين نذكر منهم خصوصا محمد الموجي الذي لحن له أغنيتين، والعديد من الملحنين الآخرين من ليبيا والكويت والعراق. ثم وفي فترة الثمانينات، بدأ محمود في تلحين أغانيه بنفسه.
الراحل عرفه الجمهور بالعديد من الأغاني من بينها “ساعة سعيدة”، “اصبر يا قلبي”، و”بغى يفكرني فاللي فات”، كما لحن لغيره من الفنانين كلطيفة رأفت في أغنية “الحمد لله”، نعيمة سميح في أغنية “شكون يعمر هذا الدار”، البشير عبدو في “الدنيا بخير” وغيرها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى