شركة النقل الحضري بالإقليم أو الغول المتحرك
جريدة احداث الساعة 24 : جليلة خلاد
لم تتوقف مراسلات المواطنين بإقليم الصويرة و الذي يظم 57 جماعة بإعتباره ثاني أكبر إقليم بالمملكة المغربية بسبب النقل الحظري أو ” أسطول الخرذة ” الذي يحتكر الإقليم منذ 17 سنة و نيف .
شكايات تتهاطل على بريدنا سواء بسبب الحالة المهترئة للحافلات أو بسبب أثمنة التذاكر التي رغم تخفيف الإجراءات الإحترازية و عدم إقتصار الحافلات على سعة 50 بالمائة إلا أنها مازالت مضاعفة و لا أحد يحرك ساكنا لأنه كما سماها أحد المواطنين الشركة الغول .
وفي نفس السياق حمل عدة فاعلين جمعويين بالإقليم المسؤولية كاملة للمسؤولين على القطاع و الجهات الوصية بحيث كيف يعقل أن تجوب قطع الخرذة هذه آلاف الكيلومترات و تتسبب من حين لآخر بإصابات للمواطنين على إثر حوادث معظمها بسبب أعطاب تقنية ، و لم يفتح تحقيق حول الموظوع خاصة بالنسبة للمراجعة التقنية الدورية و هل هذه الخرذة مؤهلة للسير و الجولان بالإقليم أصلا ؟ و إلى متى سنبقى مجبرين على تحمل هءه القنابل الموقوثة .
كذلك بسياق متصل أثارث الشركة البعبع مؤخىا غضب مهنيي النقل الطرقي للخطوط القصيرة بسبب إحتكارها لمكان ثابث على مقربة من ” باب دكالة ” حيث تتسبب بعرقلة السير و الإكتضاض ناهيك عن المنافسة غير النزيهة مع المهنيين مما جعل أحدهم يتساءل هل تؤدي الشركة رسوما للجناعة عن إستغلال الملك العام أم لا ؟!.
عدة شكايات و عدد من الأسئلة المفتوحة منذ مدة بقيت بدون إجابات لأن الآذان صماء و الأفواه بكماء بهذا الإقليم المنهوب و المنكوب و القابع تحت وطأة الفقر و البطالة منذ سنوات ، إقليم يعاني على جميع الأصعدة و خاصة الحيوية و التي من أهمها حركة النقل و آلياتها و التي لا تحترم كرامة المواطن بتاتا فإلى متى ؟! .
زر الذهاب إلى الأعلى