بنطلحة الدكالي:”قرار مجلس الامن صدمة لنظام الكابرانات وموقف روسيا غير مفاجىء
أحداث الساعة24/د.محمد بنطلحة. الدكالي
نشر في 29 أكتوبر 2021
صادق مجلس الأمن الدولي، اليوم الجمعة، على قرار جديد حول الصحراء المغربية يمدد عمل بعثة “المينورسو” لمدة عام، أي إلى غاية 31 أكتوبر 2022.
القرار الأممي الجديد نال ثقة 13 دولة، فيما امتنعت روسيا وتونس عن التصويت.
في هذا السياق قال الدكتور محمد بنطلحة الدكالي استاذ العلوم السياسية بجامعة القاضي عياض في تصريح لبلبريس:”بعدما ساد خلاف يوم الاربعاء الماضي بين اعضاء مجلس الامن الدولي حول تبني النص النهائي للقرار الخاص بنزاع الصحراء حيث ابدت روسيا تحفظات على الفقرات المتعلقة بالعملية السياسية نجد انه قد قرر مجلس الامن الدولي التابع للامم المتحدة اليوم تمديد ولاية بعثة المينورسو لمدة عام الى غاية 31اكتوبر 2022″
وأضاف الدكالي:”لقد نال القرار ثقة 13 لدولة فيما روسيا وتونس امتنعتا عن التصويت وحت مجلس الامن الدولي في اطار القرار 2602 على استئناف العملية السياسية معربا عن قلقه ازاء انهيار وقف اطلاق النار”
وتابع المتحدث نفسه:”ودعى القرار الاطراف الى استئناف المفاوضات التي تقودها الامم المتحدة دون شروط مسبقة مع الاخد بالاعتبار الجهود المبدولة منذ عام 2006 والتطورات اللاحقة بهدف تحقيق حل سياسي عادل ودائم ومقبول من الطرفين في سياق الاتفاقات مع مبادئ ومقاصد الامم المتحدة”
وأكد بنطلحة الدكالي :”وهذا في حد داته انتصار للموقف المغربي وانتصار للديبلوماسية المغربية وانتصار للواقعية السياسية التي تحث على حل سياسي واقعي متوافق عليه في اطار الحكم الذاتي،مظيفا:”كما ان هذا الانتصار المغربي يفند مزاعم جبهة البوليساريو بوجود حرب في منطقة الصحراء المغربية”
وأضاف :”كما كسب المغرب ايضا تاكيد مجلس الامن الدولي بان ملف قضية الصحراء المغربية يجب ان يظل تحت راية الامم المتحدة بشكل حصري مردفا:” واقبر مجلس الامن الدولي هلوسات النظام الجزائري بادراج مسالة مراقبة حقوق الانسان ضمن مهام بعتة المينورسو كما ان مجلس الامن الدولي اقبر حلم الكابرانات الحل الرافض لسيادة المائدة المستديرة حيث اعلنت الحكومة الجزائرية انها ترفض المشاركة في هذه العملية وهكذا فانها اصبحت في مواجهة مباشرة مع الشرعية الدولية ومع القانون الدولي وظهر للعالم اجمع زيف ادعاءات النظام الجزائري العسكري ومدى ابتعاده عن المصداقية الدولية”
وتابع الدكالي:”كما ان الموقف الروسي ليس مفاجئا حيث ان روسيا اختارت الامتناع عن التصويت على عدد من القرارات المتعلقة بملف الصحراء المغربية التي اعتمدها مجلس الامن الدولي خلال السنوات الاخيرة وهي القرارات2414 سنة 2018 وكذلك القرار 2440سنة 2018 والقرار 2468سنة 2019 والقرار2494 سنة 2019والقرار 2540سنة 2020 وهو ما تسميه روسيا بالافتقاد الى التوازن او ما تعلله سببا في امتناعها عن التصويت بالافتقاد الى التوازن خاصة وان صاحب القلم هو الولايات المتحدة الامريكية كما ان هذا الاختيار الروسي هو من اجل تسوية خاطر حليفها الجزائر خاصة وان هذه الاخيرة تعتبر زبونا اساسيا في شراء السلاح الروسي”
وٱختتم الدكالي حديثه لأحد المنابر الإعلامية:”لقد اقبر قرار مجلس الامز احلام واوهام المرتزقة وصانعيهم الكابرانات ويؤكد مرة اخرى مجلس الامن الدولي مصداقية الموقف المغربي ويدعو الاطراف الى حل سياسي عادل ومقبول وينتصر للحكم الذاتي وبذلك تنتصر الديبلوماسية المغربية وتؤكد مصداقيتها وقوتها في المحافل الدولية”