الرئيسية 4 الثقافية 4 من رواد الاغنية الامازيغية “8” المرحوم الوليد ميمون قائد الاغنية الامازيغية الملتزمة بالريف

من رواد الاغنية الامازيغية “8” المرحوم الوليد ميمون قائد الاغنية الامازيغية الملتزمة بالريف

من رواد الاغنية الامازيغية “8”

المرحوم الوليد ميمون قائد الاغنية الامازيغية الملتزمة بالريف
اعداد :بازغ لحسن// جريدة احداث الساعة 24

الفنان الوليد ميمون قائد الاغنية الريفية الامازيغية ’مناضل امازيغي ريفي ولد عام 1959 في ايت سيدال بإقليم الناظور في منطقة الريف ’مناب فلاح ’تزامن ميلاده مع ثورة 1958-1959 بالحسيمة تأثر في مرحلة طفولته ب امديازن .من هنا كان تودده إلى الموسيقى والغناء .تابع تعليمه الثانوي بثانوية عبد الكريم الخطابي بالناظور وكان لهده المرحلة دور نوعي في صقل مواهبه الفنية الظاهرة منها والمضمرة ’بحيث كانت أولى محاولاته في الكتابة الأدبية خصوصا كتابة الشعر باللغة الامازيغية الريفية ’كما درس الفلسفة بكلية الاداب بفاس “جامعة محمد بن عبد الله “التي عرفت كغيرها من الجامعات المغربية في عقد الثمانينات مدا نضاليا مما جعله يتاثر بالفكر التقدمي المتسم بالانفتاح وبرفض الوعي السائد لدى الطبقات المهيمنة التي كان هدفها تكريس الواقع والحفاظ عليه ’كما تتشبع جيله بالفكر الجدلي ’وباستشرافه لوعي ممكن يطمح إلى التغيير عن طريق النضال والتضحية ويظهر هدا في جل أغانيه التي تتمحور حول هموم الطبقة الشعبية ’كما كان مولعا بالموسيقى والناي والغناء ’والى جانب شاعريته فقد كان معروفا بالأغنية الملتزمة اذ شارك بها في عدة تظاهرات فنية محلية ووطنية ودولية ’وله عدة أشرطة غنائية وشعرية رائعة أثناء السنوات الأولى من دراسته بفاس .صدر شريطه الغنائي الأول سنة 1981 التي اختطف فيها المناضل الهباز ويحمل ألبومه عنوان :اجاج –الرعد –الذي احدث تأثيرا عميقا في قلوب الناس فتم توقيفه ومنع بيعه في الأسواق ’لكن رغم المنع كان يباع سرا في الجامعات والمحلات وكان الوليد يقوم بعدة سهرات سرا في الجامعات وبهدا الشريط حقق نجاحا باهرا كسبه جمهور نوعي يتكون من العمال والفلاحين والطلبة ’هدا ماجعل السلطة المتسلطة على حرية التعبير والإبداع تحاول لجم وإسكات صوته بدءا بالاعتقال والاستنطاق أكثر من مرة ’تم الطرد التعسفي من الجامعة تم المنع من مغادرة التراب الوطني لمدة عشر سنوات .وفي سنة 1986 اصدر الوليد ميمون ثاني البوم له بعنوان “امتلوع “”المتشرد “الذي بيع دون قيود وبه أصبح الوليد ميمون أكثر شهرة سواء في الريف أوفي المغرب بشكل عام .في بداية عام 1997 أتبث الوليد ميمون انه الفنان الملتزم الأكثر شهرة وتأثيرا في نفوس الناس ’بإصداره ابرز الغنائية بعنوان “تاييوت “الضباب “بسبب الأزمة الاقتصادية الدائمة وغياب الحقوق اللغوية والثقافية الامازيغية ’اختار الوليد ميمون الهجرة إلى الخارج من اجل تحقيق الذات وكانت أولى محطاته هي هولندا في عام 1991 وفي عام 1994 اصدر ديوان تحت عنوان “زي راادجاغ ن ءتمورت غار وعرا اوجنا “”من أعماق الأرض إلى أعالي السماء “وقد أهدى ديوانه الشعري الى الفلاحين والعمال الريفيين وعلى دليل على مدى التزامه بالطبقة الكادحة وشعبيته الاجتماعية .توفي سنة 2018

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.