الرئيسية 4 الثقافية 4 التدخين في الوسط المدرسي

التدخين في الوسط المدرسي

التدخين في الوسط المدرسي
جريدة احداث الساعة 24//لحسن بازغ
بينت بعض الإحصائيات والأبحاث حول التدخين في الوسط المدرسي عن ارتفاع عدد المدخنات بالثانويات البيضاوية ’حيت أشارت إلى أن 6تلميدات من أصل 10يدخن وبشكل اعتيادي .كما أضافت أرقاما أخرى عن هده الظاهرة التي انتشرت بشكل خطير حتى بين الذكور ومما يزيد الطين بلة أننا أصبحنا نرى تلاميدا وتلميذات في مقتبل العمر يتعاطون للتدخين بكثافة وبشكل علني ’حتى أصبحت ظاهرة مألوفة.
هده الإحصائيات أرى من المفروض ا ن يقف عندها القائمون على التربية ببلادنا لأنها واقع لايجيب السكوت عنه ’فكثير من الظواهر الخطيرة يغض الطرف عنها احياناويقع التهوين من خطورتها وعواقبها’ولا أدل على دلك من الاحدات المتلاحقة التي تشهدها ساحة المؤسسات التعليمية من سوء التربية وضعف الشعور بالمسؤولية مما يجعل أبناءنا معرضين للمخاطر.
وكل هدا يعكس هشاشة الأنظمة والهياكل التربوية في مجتمعنا ’وفي انتظار إعلان ناقوس الخطر في المؤسسات التعليمية للحد من الظاهرة ’أود اقتراح تصور متواضع لعلاج هده الظاهرة والتعرف أولا على العوامل التي أدت بالتلاميذ إلى هدا السلوك في التعاطي للتدخين المبكر وكما يقال “معرفة الداء وتشخيصه نصف العلاج”فيجب أن ندرك أهمية هده الظاهرة وخطورتها على مستقبل التربية والتعليم واستجماع القناعات المختلفة بضرورة وضع حد لها كما يمكن أن نقوم بخطوة في سبيل العلاج. فظاهرة التعاطي المبكر يمكن تحليل أسباب نشوءها إلى ارتياد الأماكن الغير اللائقة –أصدقاء السوء-غياب الحوار والمساندة داخل الأسرة –مشاكل مدرسية –حب الاستطلاع .
ويظهر بان دور الأسرة مهم وأساسي وقد يؤثرا ما ايجابيا أو سلبا على الأبناء
لدا ينبغي الحرص حسب الأخصائيين على إعطاء المثل ’والقدوة الحسنة للأبناء وكدا الحفاظ على مناخ الحوار ’والتواصل بين أفراد الأسرة إضافة إلى تبني برامج هادفة ومفيدة لملاء أوقات الفراغ ’ففي المستويات الأخرى نعلم جيدا بان نسبة مرتفعة من التلاميذ يواجهون المراهقة ’وهي في نفس الوقت مرحلة لاتخلو من الإحراج والمشاكل ’مما يجعل الآباء في وضعية صعبة تحتاج منهم الصبر وتوجيه ابئاءهم التوجيه الصحيح والبحث لهم عن أفضل الطرق التي تمكنهم من النضج ’خصوصا أن المراهق يميل عادة إلى الحرية واتباث الذات مما يجعله يفكر في الاستقلال عن الأسرة.
ولا عجب في بعض الحالات نجد المراهق يجد ملاذه في التدخين حيت يعتبره ممتعا وسهلا يحقق ما ترفضه الأسرة والمجتمع في غياب الحوار.وكعلاج لهده الظاهرة على الوزارة الوصية إطلاق حملات واسعة لمحاربة التدخين في المؤسسات التعليمية واتخاذ جملة من الخطوات الهامة على نفس الطريق للوصول نحو الهدف المنشود.كإصدار مذكرة تربوية تمنع استهلاك السجائر داخل المؤسسات وتكثيف المراقبة لضبط المخلين بمقتضياتها ’وكدا القيام بحملة تحسيسية حول مخاطر التدخين والمخدرات في الوسط المدرسي والإعدادي والثانوي بتنسيق مع جمعيات المجتمع المدني عن طريق مجموعة من الآليات كتوزيع منشورات وإعطاء دروس التوعية في المجال ثم التعاون جميعا بدا من الأسرة والأطر الإدارية والتربوية وجمعيات الآباء كل هدا من اجل إيجاد حلول ناجعة ومناسبة لهده الظاهرة ’وادا أهملت وتركت فسوف تتراكم ,ويستفحل أمرها .لدا نرجو أن تنال حظها من الاهتمام من طرف وزارة التربية الوطنية قبل فوات الأوان.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.