الرئيسية 4 الحوادث 4 هل هزمت العقارب كل حكومات المغرب وكل المنتخبين الذين يقدمون وعودا كاذبة.

هل هزمت العقارب كل حكومات المغرب وكل المنتخبين الذين يقدمون وعودا كاذبة.

هل هزمت العقارب كل حكومات المغرب وكل المنتخبين الذين يقدمون وعودا كاذبة.

جريدة أحداث الساعة 24/ عبد الله شوكا.

هي أسطوانة ربما سنبقى نرددها كل صيف إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، سنبقى نتحدث عن اشتداد الحرارة وهجوم العقارب على الدواوير كل صيف بدون تدخل لا من لدن الحكومة المغربية الغائبة، ولا من المنتخبين الذين لا تدخل سموم العقارب في دفتر تحملاتهم ولا في برامجهم التي غالبا ما يخلفون وعودها.
وها هو الصيف يحل بين ظهرانينا، وهاهي الأخبار المؤلمة تأتينا بوفاة 6 أطفال بقلعة السراغنة من جراء لسعات العقارب.
وإذا تكلمنا عن منطقتنا بدواوير أولاد اخليفة بجماعة سيدي عبد الله صخور الرحامنة، فأكيد أننا نحفظ عن ظهر قلب الضحايا الذين سقطوا رحمهم الله منذ سنين بسبب لسعات العقارب :

– الطفلة ذات 3 سنوات بنت حميد الراوي من دوار الكارة أولاد اخليفة جماعة سيدي عبد الله صخور الرحامنة رحمها الله، والتي توفيت بسبب لسعة عقرب عندما كانت تساعد أمها في طي النشير.

– الشابة بنت سعيد وفاق من دوار الحجر البيض أولاد اخليفة جماعة سيدي عبد الله صخور الرحامنة رحمها الله، التي توفيت بسبب لسعة عقرب وهي نائمة في الفراش.

– الطفل الصغير ابن علي خيي من دوار الجحيفة جماعة سيدي عبد الله صخور الرحامنة رحمه الله، الذي توفي بسبب لسعة عقرب عندما كان يلعب.

– الشاب ابن ادريس جحفا من دوار الجحيفة أولاد اخليفة جماعة سيدي عبد الله صخور الرحامنة رحمه الله، الذي توفي بسبب لسعة وهو خارج البيت ليلا، ولم يعرف هل هي لسعة عقرب أم لسعة أفعى.

– الطفلة التي نزلت ضيفة عند أهلها بدوار الكارة أولاد اخليفة جماعة سيدي عبد الله صخور الرحامنة رحمها الله، نزلت عند عائلة الساخي قادمة من دوار اولاد سيدي مفتاح، والتي توفيت بسبب لسعة عقرب وهي نائمة في الفراش.

ولو بقينا نحصي عدد المواطنين الأبرياء الذين يتوفون بسبب لسعات العقارب كل صيف، فسوف لن ننتهي في ظل مسؤولين غائبين لايفكرون فيما يضر المواطنين والمجتمع، وفي ظل مستوصفات فقيرة لاتتوفر على أمصال ضد سموم العقارب والأفاعي.

آعباد الله
مرارا وتكرارا تكلمنا عنها حتى بح صوتنا ، لماذا لا تعاد تلك التجربة التي حدثت في بداية الثمانينات، كانت حملة طبية جد مفيدة قامت بها وزارة الفلاحة ووزارة الصحة العمومية في بداية الثمانينات، حيث حلت فرق طبية محملة بمبيدات الحشرات على ظهورها، وجالت كل الدواوير بالرحامنة ورشت البيوت والاسطبلات ، والكل شاهد بعد هذه الحملة الطبية تم القضاء على جميع أنواع الحشرات، وفي ظرف 3 سنوات لم يعثر المواطنون ولو على حشرة صغيرة أو باعوضة.

آعباد الله

لماذا لا تعاد هذه التجربة، لماذا يبقى المواطنون معرضون لهذه الآفة الخطيرة دون أن يفكر فيهم أي مسؤول حكومي أو منتخب سبق ووهبه السكان أصواتهم، وماذا ستفيد تلك الحملة والتي هي مجرد كلام وحبر على ورق، ماذا ستفيد حملة توعية السكان بخطورة سموم العقارب إن لم تنفذ وتطبق على أرض الواقع برش بيوت المواطنين بمبيدات الحشرات، أما الحملة بالكلام فما هي إلا كلام في الليل يمحوه النهار.

والحمد لله أن كورونا وضع حدا لتبدير الأموال هذه السنة في المهرجانات التي لاتفيد في شيء، وكان من الأجدر أن تصرف تلك الأموال في شراء المبيدات واستقطاب فرق طبية لرش بيوت واسطبلات المواطنين، وحتى يمر فصل الصيف دون خسائر بشرية لاقدر الله.
وفي ظل آذان صماء فأكيد أن هذه الأسطوانة سنعيد تكرارها الصيف القادم إذا أطال الله في عمرنا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.