الرئيسية 4 الرئيسية 4 تايكوندو بين المطرقة و السندان :

تايكوندو بين المطرقة و السندان :

التايكوندو بين المطرقة و السندان
جريدة احداث الساعة 24//هشام ضنامي
لازالت مهازل جامعة التايكوندو تتوالى أحداثها بعد البيان الاستنكاري بات من الواضح أن رئيس الجامعة قد ضل الطريق بعد قيامه بتمويل عصب جهوية على حساب أخرى ما يكرس سياسة التمييز بالإضافة إلى أن أن الدعم لا يرقى لمستوى طموحات أسرة التايكوندو حيث تراوح مبلغ الدعم بين 460 درهم و 600 درهم لكل جمعية وهو ما أثار سخرية الجمعيات لحد قولهم كما يقول المثل الشعبي ” صوموه وفطروه على بصلة ” ، واعتبر العديد من المدربين أنها إهانة ورد البعض بسخرية لعلها زكاة الفطر و دعوا المدربين والجمعيات إلى مقاطعتها حيث أن العديد من المدربين رفضوا التوصل بها . في سياق متصل لازالت سياسة الجامعة المنكوبة تتخبط في العشوائية بعد الجمود وسخط المدربين والجمعيات على رئيس الجامعة عاد إلى خلق دورة تكوينية لفائدة المدربين مجانية عبر بوابة زووم لمحاولة اخماد غضب المدربين وكوسيلة إلهاء لكنه سقط مرة أخرى في المحظور ، خطأ جسيم بعدما قامت مجموعة من المدربين على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك بشجب فكرة اعتماد المدرب الوطني المراهق الفرنسي ديفيد سكوت كمحاضر في هذه الدورة التكوينية خصوصاً وأن من بين المدربين المغاربة من هم أعلى كفاءة و تجربة وأطر لها شواهد دولية و لها انجازات و مستوى تعليم اكاديمي عالي و منهم ماسترات و دكاترة فكيف لمدرب مراهق لا سجل له ولا ماضي رياضي و منحرف أخلاقيا يصمم السيد الرئيس على اختياره كمحاضر للاطر المغربية الكفؤة أليس هذا تحقير وتقزيم للاطر والمدربين المغاربة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.