الرئيسية 4 الرئيسية 4 شعوب العالم تجرب مقدورات حكامها وقت الشدة:

شعوب العالم تجرب مقدورات حكامها وقت الشدة:

شعوب العالم تجرب مقدورات حكامها وقت الشدة.

جريدة أحداث الساعة 24/ عبد الله شوكا.

لعب فيروس كورونا على أكثر من وتر حساس وواجهة، وكما يقول المثل يمكن ان تعرف صديقك وقت الشدة، فالشعوب بدورها تعرفت أكثر على مقدورات حكامها في تدبير الشأن والأزمة وقت الشدة وعند حلول الكوارث.
وإذا ظهرت دول كانت تحسب نفسها بالأمس عملاقة اقتصاديا واجتماعيا وعسكريا ويحسب لها مكانة قيادة العالم، فهاهي تظهر أكثر ضعفا وتواضعا أمام ظروف هذا الوباء، المصابون والقتلى بالآلاف، وقد وقف الجميع عند محدودية هؤلاء الحكام الذين يبهرون العين في الشاشة بظهورهم وهندامهم الأنيق، وأصبح ظهورهم على الشاشة يدعو إلى الشفقة وهم يقدمون الخطب تلو الأخرى لشعوبهم وبشكل يومي وبدون نتيجة أو فائدة تذكر، هزمهم فيروس كورونا الذي احتقروه ولم يعيروه أي اهتمام بسبب تعاليهم والثقة الزائدة في أنفسهم، وما تلك الخطب من طرف الحكام الذين أصابتهم الدوخة والدهشة إلا لزرع شيء من الطمأنينة والهدوء بين شعوبهم .
أما بالنسبة لبلدنا المغرب فقد تابع المغاربة الخطوات الجريئة والسباقة والحكيمة التي اتخذها جلالة الملك محمد السادس، حيث سجل المغرب إسمه بأحرف من ذهب جعل كل دول العالم تشيد بما أقدم عليه جلالة الملك محمد السادس أمام هذا الوباء الفتاك، خطة ذكية ولو في أحلك الظروف جعلت المغاربة يعرفون أن عاهل البلاد يفضل حمايتهم ولو على حساب تضرر الاقتصاد المغربي، وبفضل حنكة الملك محمد السادس كان المغرب سباقا إلى تتبع كل الخطوات التي يمكنها إنقاذ المغرب والمغاربة قبل تفشي الوباء أكثر في مجتمعنا.
وما أقدم عليه جلالة الملك جعل كل حكام العالم وشعوبه تحترم وتشيد بالقرارات الاحترازية التي اتخذها الملك بحنكة قل نظيرها، ومن بين هذه الخطوات الجريئة التي اتخذها جلالة الملك محمد السادس نذكر :
– إقدام جلالة الملك على تخصيص طائرة وترحيل المواطنين المغاربة القاطنين في الصين منذ بدء تفشي وباء كورونا في هذا البلد، وعزلهم في مستشفيات المغرب حتى انقضاء أجل الحجر الصحي.
– قرار جلالة الملك إغلاق الحدود الدولية للمغرب البرية والبحرية والجوية بأسرع خطوة ولو على حساب تضرر الاقتصاد المغربي.
– إقدام جلالة الملك على خلق صندوق خاص لمواجهة وباء كورونا وتبرعه بقدر مالي جد هام من ماله الخاص، الشيء الذي دفع كل أغنياء المغرب بالانخراط عن طيب خاطر بالتبرع في هذا الصندوق الهام.
– إعطاء الضوء الأخضر من طرف جلالة الملك لوزارة الصحة بالشروع في استفادة المصابين بوباء كورونا بدواء الكلوروكين والذي أتبث نجاعته في علاج داء الملاريا، وبهذه الخطوة كان المغرب أول بلد سباق الى استفادة مصابيه بدواء الكلوروكين ،الشيء الذي جعل الفرنسيين يطالبون هم أيضا بالاستفادة من نفس التجربة المغربية.
– دعوة جلالة الملك للجيش المغربي قصد الالتحاق بالمستشفيات المدنية والانخراط صحبة الأطباء والممرضين في تقديم المساعدة للمصابين.
هي خطوات سباقة أقدم عليها المغرب من بين جميع دول العالم، حيث أثبت المغرب نجاعته في تدبير الأزمة بأسرع وقت ممكن دون انتظار، وبهذا يكون المغرب قد ترك انطباعا متميزا بفضل عبقرية جلالة الملك محمد السادس وتدخلاته الحاسمة في وقت الشدة وتدبير الأزمات، وتفضيله نجاة وسلامة شعبه على حساب الاقتصاد المغربي.
وإذا خذلت شعوب العالم بتواضع حكامها ومحدودية قراراتهم خصوصا وقت الشدة وحلول النكبات، فإن المغاربة ممتنين لخطوات جلالة الملك محمد السادس الرزينة والجريئة والشجاعة، وهو ما سيزيد المغاربة تشبثا وحبا للقائد المقدام، جلالة الملك محمد السادس.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.