الرئيسية 4 الثقافية 4 فنانون امازيغ “1” اليوم مع: الفنانة فاطمة تباعمرانت :

فنانون امازيغ “1” اليوم مع: الفنانة فاطمة تباعمرانت :

فنانون امازيغ “1”
اليوم مع:

الفنانة فاطمة تباعمرانت
شموخ و إبداع و التزام
اعداد وانجاز :بازغ لحسن

مقدمة:

لا يمكن الحديث عن الروايس و الرايسات دون الحديث هن الفنانة الأمازيغية فاطمة تباعمرانت، رائدة الطرب الأمازيغي و صاحبة الرباب الفضي … اسم فرض نفسه في ظل الحصار الإعلامي الذي تعيشه الأغنية الأمازيغية. فنانة حفلت قصائدها بمسرات مستمعيها كما تغنت بمآسيهم و معاناتهم الاجتماعية … صوت صداح في الجنوب المغربي قدمت الكثير للأغنية الأمازيغية. اشتهرت بفضل عطاءها و إبداعاتها المتميزة و حققت النجاح الكبير، كما عيتبر شعرها من أروع ما يوجد على الساحة الفنية الأمازيغية. أغانيها ملتزمة أعطتها بجهدها و تضحيتها بدون أن تكل أو تمل. تحدث إطار الأغنية و خاضت تجربة ناجحة في التمثيل حيث قامت بدور البطولة في فيلم (تهيا) باللغة الأمازيغية و الذي عرف إقبالا واسعا سواء على الصعيد الوطني و الأوروبي أو من الجالية المغربية، حين تسألها من أنت؟ تجيبك بشعرها قائلة (مكازوند يان الكتاب إترسن) (أنا أشبه بالكتاب المفتوح) (أونا تيران أكـيس إغر) (من يشاء يقرأه) (ونا إيكابرن أدور إيغر) (و من كابر فيمتنع).
الحديث عن هذه الفنانة لا يكفي في إبراز قيمتها الفنية فمهما قيل فإن الكلام يعجز عن التعبير.

فقدان الأم المبكر السبب في الدخول للمجال الفني

هي فاطمة شاهو بنت محمد المشهورة بتاباعمرانت. من قرية ئيدو ناصر قبيلة أيت بوبكر بأيت باعمران المجاهدة، ازدادت سنة 1962 تربت بإفران قرية إيد سالم حيث عاشت طفولة قاسية، بعدما توفيت أمها و تركتها طفلة ذات الأربع سنوات، قضت معظم سنواتها عند عمتها في قرية ئدا واعزيز قبيلة ئد لعاربا بالأخصاص.
و كذا عند خالتها، اهتمامها بالميدان الفني بدأ مبكرا منذ سن 13 سنة تتلمذت على يد الرايس جامع الحاميدي و بدأت مشوارها سنة 1983، فانتقلت إلى مجموعة الرايس سعيد اشتوك ثم إلى مجموعة الرايس مولاي محماد إحيحي الذي أمضت بها وقتا طويلا و أخيرا إلى مجموعة الحاج محمد الدمسيري، لكن أسرتها لم تتقبل الأمر و لم تلق منهم أي دعم و مساعدة مما اضطرها لمغادرتهم بشكل نهائي دون علم مسبق لتنقطع علاقتها و أخبارها بهم، و لم تعد إلى حالتها الطبيعية إلا بعد أن داع صيتها و بدءوا يستمعون لصوتها و أغانيها على الأثير، آنذاك رجعت المياه لمجاريها، لتأسس سنة 1991 مجموعتها الفنية الخاصة و تعلن عنها و تلك كانت اللحظة التي ستحنو فيها منحى آخر في حياتها الفنية حيث بالانفراد في الساحة الوطنية بنمطها و شكلها الخاص بها، و في ظرف وجيز ملأت السوق بأشرطتها و إبداعاتها المتميزة.

بداية تجربة كتابة الشعر

انفردت عن غيرها من الرايسات لكونها بدأت تجربة كتابة الشعر الأمازيغي في الرابعة عشرة من عمرها، تنتقي العبارات بدقة و شاعرية و تمدها بالألحان و الإيقاع المناسبين، شاركت مع كبار الشعراء كالشاعر الرايس سعيد أشتوك و أخذت عن الشهر الكلاسيكي كواهروش و الحاج بلعيد، من مميزات شعرها أنه ذكر الهوية و الطبيعية و الجبال و الشيوخ و الطلبة و الأطفال بصوت معتدل يعطي للكلمات بيانها و وضوحها فيغرى الجمهور على الاستماع، و يذكرهم أن الوقت و الزمن قد حان للاهتمام أكثر باللغة و الثقافة الأمازيغية و النهوض بها إلى مستوى أعلى، كما بلغت رسالتها الفنية إلى الجميع، فأصبح الكل يردد أشعارها كما هي بتلك اللغة الأمازيغية المعقدة ذات التعابير و المفردات الحرة، و ليس فقط بتاشلحيت على غرار باقي الروايس، حيث تضطر إلى البحث في القواميس الأمازيغية لانتقائها، فيشرح المعتمون و المتتبعون لأبنائهم المعنى بطرح الأسئلة ما معنى أيوز؟ تانميرت؟ أزول و هلم جرا و هو ما طغى حتى على المجالس و الملتقيات الثقافية. مما يدل على أنها باحثة في الميدان عظيمة، و ليس شاعرة فقط، و ترفض لحد الآن أن تؤدي كلمات ألفها الغير و صرحت في أكثر من مرة أنها تفضل أن تغني كلماتها لنفسها و أنها لا تحس بحاجة لتغني لغيرها، لأن الفنان على حد قولها لا تحركه في الواقع إلا تعابيره.
حبها الكبير للثقافة الأمازيغية

بدأ اهتمامها بالحركة و الجمعيات الأمازيغية سنة 1991 عندما كان لها أول نشاط مع جمعية الجامعة الصيفية، و من تم كانت بداية التحول و التعامل مع الجمعيات الثقافية، فشاركت معهم في عدة أسابيع و مهرجانات ثقافية كان فرصة للالتقاء بعدد من رموز الحركة الأمازيغية، لتقرر بعدها أن تسخر فنها لخدمة الأمازيغية و الدفاع عن الحقوق اللغوية و الثقافية و التحسيس بمدى التهميش الذي يلاقيانه، و هو ما يبينه أحد حواراتها مع إحدى الجرائد الوطنية رسالة الأمة عدد 7411 بتاريخ نونبر 2006 و فيه تقول (بصراحة أنا كنموت على الثقافة و اللغة الأمازيغية).

الهوية الأمازيغية في أغاني تباعمرانت

ما يميز الفنانة تباعمرانت عن الفنانين الآخرين مع احتراماتي لهم هو حبها لوطنها و دفاعها عن هويتها و هذا ما جعل منها رسول فن و مغنية قضية ……
و نا دجمعاع ءاكيس ءول ئفرك
ئني ياكـوك غان ليتينيت

فالأمازيغية بالنسبة لها كالروح و الجسد و تجريدها منها يعني الحكم عليها بالموت:
ؤ لاؤرسار زتزاغ تسانو س لمال
أكـيس نتحي تامازيغت ليت ئعمرن

و هذا أمر بديهي إذا وعينا أن تاباعمرانت تعتبر الأمازيغية و الانتتماء لها فخرا ما بعده فخر و تكريما لها.
سعدنك ءايامازيغ و لا تاريخ نك
الحر ادكان لجدودنك و لا ءاراونك

كما تشارك جميع امازيغي العالم في هذا الهم و يزهر هذا في العديد من أغانيها عندما تتساءل قائلة:
ءاكنسقساء ايامازيغ ريغ ءاتينيت
مداغ ئبضان نك ديك يان ؤورسن يان
ئموهاغ ءايتماهان نوفا تيميتاري
نكـاتاكـمات نرا أدنك غيلي غاتيليمي

كما نجد في قصيدتها (أيوزيم اتمازيغت) تعبيرا عن الإقصاء و الحيف و التهميش الذي لا زال يطال ملف الأمازيغية، حيث تحيلنا إلى تاريخ متجذر في الذاكرة …. إلى حضارة عريقة ضاربة جذورها في الأرض المعطاء. أما في أشرطة أهرى فهي تدعو إلى البحث عن الجذور الثقافية الأمازيغية في شقها اللغوي و نشر الوعي فلكي يعرف الإنسان الأمازيغي تقول: عليه بإتقان لغته و كتابته الأمازيغية بخط يده، ليعرفه الآخرة كما تذكر من يجهل الأمازيغ و تاريخهم أن عندهم كتابا مغروفين لهم بصمات في جانب الإبداع الأمازيغي، و إن شئتم أن تعرفوا بعضهم فلكم محمد شفيق كأوضح نموذج له في المكتبات و الخزانات مؤلفات عديدة، فإن كنت باحثا أو مهتما عاشق للغة الأمازيغية حتما ستجد من الناس من يمدك بأفكارها و يطلعك على مؤلفات أخرى و كتاب آخرين ستجد من الناس من يمدك بأفكارها و يطلعك على مؤلفات أخرى و كتاب آخرين تقول تباعمرانت إن الزمن الحالي هو زمن البحث و النور فهاكم محمد أوعلي أوزال الذي كتب الكثير فتحية له بالليل و النهار و إلى كل الكتاب الذين لا يأخذهم النوم من أجلنا و من أجل لغتنا الأمازيغية ربي أطل في حياتهم لكي يبدعوا أكثر و ليعطوا تراثا فكريا و أدبيا، و في آخر الشريط آخر تحث على الاهتمام و إثبات اللغة، اهتموا بلغتكم أنتم و أولادكم فقد التقيت من الأبناء من لا يتقنها، فعلى الآباء أن لا ينسوا تعليم أبنائهم لغتنا الأصلية فهم امتداد لهم، إذن أشرطتها لهم أكثر من دلالة و تشخيص عميق يعبر عن وعيها بالقضية الأمازيغية.

الأغنية الملتزمة عند تاباعمرانت

اختارت الأغنية الملتزمة وعيا منها بأن جمهورها يحب الكلمة و النغمة الصادقة و الهادفة و الملتزمة، هذه الأخيرة تجعل صاحبها حيا في الأذهان بعد مئات السنين من موته، لب هذا الالتزام و الاهتمام بالبلاغة الشعرية و رمزيتها هو ما جعلها تحافظ على موقعها في الساحة الفنية الوطنية كفنانة لها قيمة و اعتبار بارزين لا يهيمن على نصوصها (الحب و الغزل النسوي) كما هو عند فنانات أخريات إلى درجة الميوعة و الانحلال، بل اختارت نمطا آخر بعيدا عن البهرجة و عذا تقول (إمي امارك لهما إشلحين) كما تضيف متمردة عن شعر و غناء عاجز عن توجيه و نصح المجتمع (ءكوك إيمي حنا وايلي تجرا كيتنغ…. ويلي سنراءا اديي تنصاحن ءاغ ءيجلون). و نلمس هذا أيضا في حوار أجرته معها مجلة تفاوت منشور بالعدد 5 في مارس 1995 (اخترت الأغنية الملتزمة لأني ملتزمة مع ذاتي و عاهدت نفسي أن أكون ملتزمة مع جمهوري) هذا الفن الصادق النابع من الأعماق نلمسه في كل أغانيها خاصة في شريطها الغنائي (نكـي اتلازم تندرا).

نكـيني اتلازم أياتبير أيماكييي
ؤركيك لهم ن زمان ؤلا لهم لاخرة
ما نزاكل أسيدنا علي أييزم ن زمان
أوالي ءيكان شاجع ءيك ءافنا ن ظالم
ؤيحتاجاك داغ ؤزمز ءاد ءيكان وين لجهالت
ءايوايا لفاهيم ءاك نساقسا ما يكان ظالم
ءيزد ءاكال نيغد ءافكان
و خلاصة القول ففاطمة تباعمرانت مدرسة قائمة الذات لن ينساها التاريخ ساهمت في تأصيل و تأسيس موقع للأغنية الأمازيغية المتألقة، قدمت لنا رفيع المستوى في عصر يفتقد للنماذج الإبداعية الملتزمة.

الاهتمام المتزايد بقضية المرأة

من جملة ما تضمنته إنتاجاتها الغنائية الاهتمام المتزايد بقضية المرأة الأمازيغية المغربية، حيث أعطتها صورة جميلة عن وعيها و نضجها و طموحها، تقول إن المرأة معطاء و لها عالمها الخاص، و مواضيع لن تثار إلا بها و الفن محطة للأحاسيس لدى الجنسين على السواء، و تضيف في أشركة أخرى أن المرأة الأمازيغية التي أتحدث عنها و أنوه بأعمالها، تلك التي ما توال محتفظة بهويتها و لغتها و عاداتها وثقافتها و أصالتها، فهي تلك التي تعلم أبنائها كيف يحافظون بدورهم عن هذه الأوصاف و القيم، و هذه مقاطع من القصيدة التي تدافع فيها عن المرأة حيث تقول:
– ءينا والي ييوي وسيف
– غار ءاجاتاغ ءيينا سازيكيزن وامان نضفاؤتن نبالاك
– يوت كار لمثال ستيمغارين ءورد وكان
– ءيبيس ءاكوراي لي ساغد ءيفكا ءيدو كان
– وانايس ءيحضرون ءاموتنكفان ء يكلي يياغ
– ءاكم يوداغ الخور فات بيد ء يزمنم

الرصيد الفني لتاباعمرانت

سجلت أول شريط خاص بها سنة 1995 بعنوان (ماك ياغن ما فاتلات؟) ما بك و لماذا تبكي) و هو عنوان الأغنية يضمها الشريط تعرض فيه أهم مراحل حياتها إذ عاشت تجربة اليتم و حرمت من حنان و دفء الأمومة منذ السنة الثالثة من عمرعا تقول فيه:
– فاتييد لعاقل، أيا ئكان منيدئنو
– أنعاود يان ءقصيص لحيات دئنو
– ياناغ ئيلان، ئقا ند أت سندامغ
– تموا ئنا فنتيد نكا تازانت
– ورنعاقل صيفات نس، و لا تيدي نس
– ئغامادا رنع بابا أرفلا تازالن
– وراغ ئضوف مسكين ؤرسستسنغ ئكاور
– ئ غنيت شيغ اكوراي وري ضوفن
أما رصيدها الفني بتنوعه و غناه يضم الآن من 200 أغنية تهم المواضيع الاجتماعية و الثقافية و السياسية و الهوية الدين، بكل القواعد من حيث الكلمة الموزونة و اللحن الجميل و اللباس الأصيل و هو ما جعلها تكون فنانة متألقة تلقى تقديرا و احتراما أينما حلت و ارتحلت داخل المغرب و خارجه، حتى داع صيتها و مكنت جمهورها من الدفاع عن الهوية الأمازيغية بقصائد رائعة مثل (تيفاوين) (أيوزنم أتمازيغت) فنال شعرها إعجابا منقطع النظير و استمعت لها كل الأوساط و الفئات الاجتماعية المولعة بالفن الأمازيغي الأصيل فتجاوز أصداءها أرجاء الوطن، و هذا ليس بعزيز عن فنانة وهبت نفسها لخدمة الجماهير تحمل قلبا نابضا بالمشاعر الإنسانية، لا تغريها الأموال بقدر ما تريد أن تساهم في التوعية و التحسيس بالذات الأمازيغية و تلح قلوب الجماهير و محبيها لتبادلهم نفس الحب و الود فنجدها تقول:
(إفكـياغ ريي لحباب أوفن لمالح (أعطاني الله أحباب أحسن من المال)
و تؤكد ذلك في قصيدة أهرى فتقول:
– أراو ؤر ؤوروخ س – ؤديس ئنو ما موتن تنيح
– أراو دئينكرس س – تبيت واوال ناخ

شهادات قبلت في حق فاطمة تاباعمرانت

لم يغب على الأستاذ محمد مسناوي يوم تكريمها بأكأدير أن ينوه بخصالها و يتحدث عن أعمالها و إبداعاتها حيث: “تاباعمرانت بالإضافة إلى كونها معنية و ملحنة فهي كاتبة كلمات (تيفيناغ) و هذا أساسي في حد ذاته للحديث عن تجربة فريدة من نوعها، ففاطمة تاباعمرانت امرأة مثقفة ناضلت من أجل بناء إيداعاتها وضحت من أجل ذلك بالغالي و النفيس، أما الدكتور عمر امرير فيقول: “تاباعمرانت تتميز بقوة فنها و جمالية إبداعها كما تتميز كذلك بالأخلاق و هذه مسألة أساسية تستوجب كل تجربة فنية كيفما كانت طبيعتها، ولقد شرفت المغرب في لقاءات و محافل دولية كما كان لي الشرف العظيم أن رافقتها مرات عديدة فكانت فعلا خير رفيقة ملتزمة “كما لم يفت الأستاذ موحى مخلص أن يعتبر تكريم تاباعمرانت هو تكريم قبل كل شيء لأولئك الذين أوهبوا حياتهم للفن الأمازيغي من أمثال الرايس جانطي و أزعري و آخرون أما الأستاذ عصيد باعتباره ناقدا و باحثا فقد قال في حقها: يرجع سر نجاح فاطمة تاباعمرانت إلى سببين رئيسيين: أولهما موهبتها الشعرية الفياضة النادرة في أوساط النساء المعنيات الأمازيغيات “تاروايسين” مجرد أصوات تؤدي أعمالا جاهزة و شعرا جاهزا من ابتكار المرافقين لهن، فتاباعمرانت تتمتع بمقدرة غير مشكوك فيها في نظم الشعر الذي يأتي بذلك شديد الارتباط بتجربتها الذاتية و ثانيهما يخص انخراطها في عصرها ثقافيا حيث استطاعت بعصاميتها و نباهتها أن تستجمع خيوطا عديدة متناثرة و تؤلف بينها و بوعي عفوي نادر بقضايا مجتمعنا.

الانتقادات التي رافقت قرار تعيينها عضوة بالمجلس الإداري للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية

لم تعر فاطمة تاباعمرانت أدنى اهتمام للانتقادات التي رافقت قرار تعيينها كعضوة في المجلس الإداري للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، بل اكتفت بالرد على النجاح المعارض أنها تستحق هذا المنصب و هو التفاتة اعتراف بإسهاماتها في الدفاع عن اللغة و الثقافة الأمازيغية و تكريما للعنصر النسوي الأمازيغي المبدع، و تضيف في لقاء لها مع مجلة التواصل الجمعوي العدد 6 غشت 2008 (أنا عصامية ثقفت نفسي أمازيغيا و كونتها ذاتيا و أعتز بعصاميتي، و مادام المعهد الملكي مؤسسة للثقافة الأمازيغية فإن مكاني قائم فيه) و سبق لها أن أجرب حوارا مماثلا قبل ولوجها المعهد مع جريدة يومية الناس عدد 230 بتاريخ 22 يونيو 2007 حيث تقول (أنا فنانة أمازيغية لي صيت وطني، و أتمتع بسمعة طيبة بكل تواضع و سألج هذه المؤسسة بقناعة النضال المؤسساتي الرزين من أجل تطوير الأمازيغية و تأهيلها و ليس بغرض البحث عن مطامع شخصية أو مادية بل سأبقى و أضل مناضلة كما عقد في جمهوري الحبيب بدون تغيير).
حصولها على عدة جوائز تقديرية و تكريمية

شاركت فاطمة تاباعمرانت في العديد من المهرجانات المحلية و الوطنية و الدولية، إذ حصلت غلى عدة جوائز تقديرية و أخرى تكريمية عربونا لما تقدمه من أعمال إبداعية، و من بين تلك الجوائز التي حصلت عليها بجدارة و استحقاق جائزة الرباب الفضي الأولى سنة 1984 بمدينة تزنيت و جائزة اكراو أمازيغ سنة 1995 عن أعنيتها الشهيرة (أيوزنم أتمازيغت) كما حصلت على جائزة أكـادير 1998 من طرف جمعية أكـادير للتراق و الفنون و جائزة من طرف المؤتمر العالمي الأمازيغي و شاركت في أساسبيع ثقافية بأوبرا كارني و بلاص دومارشي بفرنسا في إطار مهرجان أطان إيمازيغن، كما شاركت في هولندا و بلجيكا سنة 1998 و في مهرجان صوت النساء الدولي ببروكسيل سنة 2002 و قد تم تكريمها مؤخرا في مهرجان فاس الثاني للثقافة الأمازيغية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.