الرئيسية 4 الثقافية 4 للمناقشة عادات وتقاليد امازيغية موسم “ادرنان ” الرقاق بسوس

للمناقشة عادات وتقاليد امازيغية موسم “ادرنان ” الرقاق بسوس

للمناقشة
عادات وتقاليد امازيغية
موسم “ادرنان ” الرقاق بسوس
إعداد : بازغ لحسن
من العادات الاجتماعية التي كانت ولا تزال منتشرة بمنطقة سوس ’موسم الرقاق “البغرير ادرنان ” ودلك ابتداء من مطلع السنة الامازيغية . ويرجع تاريخ إقامة هدا الحفل حسب ماذكره محمد بن احمد المانوزي إلى القرن السابع الهجري “15الميلادي “وأول من أحدثه العالم أبو يحيا العثماني الكرسيفي المتوفى سنة 585ه .والدي كان له نفوذ عظيم ببلاد جزولة لعلمه وزهده وتصوفه ’وأمرهم بعمل الرقاق لأمر اقتضاه الحال أنداك من قحط ومجاعة ووباء ’ودلك ليلة الجمعة مع العبادة وإخراج الصدقات فيها رجاء أن يفرج الله عنهم همهم ويزيح عنهم ماحل بهم .ومنذئذ ابتدعوها ثم زادوا بزيادة الأزمان والعصور “ج ادرار العدد 4 بتاريخ مارس 1988” ويكون الموسم منا سبة للتزاور ’حيث يفد الأقارب والأصحاب من القرى المجاورة والقبائل على القرية التي يقام بها ’وتقام الولائم مدة يومين اوثلاتة ’فيقدم الرقاق مع املو “مطحون اللوز “وزيت اركان وطحين البندق ويتم إرفاق الثمر من نوع “بوفقوس “بالوليمة بعد ملئه بالسمن “أودي “وخلال تواجدي بحفل نظم لهدا الغرض بتافراوت أخذت ارتسامات وأراء بعض المهتمين الحاضرين لمعرفة الكثير عن هده العادة الامازيغية .
احمد المودن “فاعل جمعوي ’مهتم بالثقافة الامازيغية “
هده العادة تركها لنا الأجداد ’وتعود إلى فترة المعارك والحروب بين القبائل ’إذ اقترح احد الشيوخ “ادرنان “على غرار الأشهر الحرم ’وهو عبد الرحمان احمد ’لاستتباب الأمن فجاءت فكرته للجماعة والى باقي القبائل .
الحاج العصامي الداهومي “تاجر ابن منطقة طاطا”
بالنسبة لنا في منطقة طاطا ’مسقط راسي ’ يختلف الاحتفال عن القبائل الأخرى’فالحفل يدوم عندنا شهرين متتابعين ’ونقوم بأداء رقصة أحواش ونستمتع بزيارة الأحباب ’حيث يجسد الاحتفال الوعي الجماعي ونسج الروابط والعلاقات الزوجية والقرابية ’ويقدم ادرنان “السفنج “مع املو وزيت أركان وطحين البندق والثمر .
حسن ارقيقي “باحث في اللغة والثقافة الامازيغية “
“ادرنان “عادة قديمة ’وتتنوع المناطق المحتفلة كل حسب انتمائه إلى الجماعة التي تدخل تحت نفوذ دائرة انزي وأدا وبعقيل التابعة لجماعة تيغيمي ايت احمد التابعة إداريا إلى أربعاء ايت احمد .ويبدأ الاحتفال في أواخر شهر يناير من كل سنة ’وينتهي في شهر ابريل .
واصل هده العادة هو أن احد الأولياء الصالحين المعروف في منطقة انزي اسمه “محمد اعجلي “اشتكى إليه سكان القبائل من الحصار الذي فرضه عليهم الاستعمار البرتغالي “بردقيس “حيث أصبحوا يعانون من الجوع ’ فأمرهم بإقامة حفل ادرنان للتشاور فيما بينهم ’والتفكير في الطريقة التي تمكنهم من محاربة ومواجهة الاستعمار البردقيسي.وقد استمرت هده العادة لصلة الرحم والتواصل بين العائلات والاقارب .
العربي الفطواكي “فنان امازيغي “
ادرنان عرس تقليدي فريد من نوعه’ومن العادات التي تحرص قبائل أملن على إحيائها ’وهو أقدم احتفال جماعي وقبائلي ,ربما يعود دلك إلى تنفيذ وصية احد الشيوخ الصالحين ’الذي اشار على السكان بتلك المناطق بهده الاحتفالات طلبا للغيث من السماء وحفظا للزرع من الجفاف . وانتقلت كدلك الى المدن الكبرى بالخصوص كالبيضاء واكادير .المشكل الذي ظهر لي هو ان البعض بدؤوا يركبون على هده العادات لتحقيق مصالح سياسوية انتخابوية .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.