الرئيسية 4 الحوادث 4 عائلة بمنطقة طيط مليل تناشد جلالة الملك بالتدخل لانقاد أرضها من براثين مافيا العقار.

عائلة بمنطقة طيط مليل تناشد جلالة الملك بالتدخل لانقاد أرضها من براثين مافيا العقار.

عائلة بمنطقة طيط مليل تناشد جلالة الملك بالتدخل لانقاد أرضها من براثين مافيا العقار.

جريدة احداث الساعة//عبد الله شوكا.

هي أرض توجد بمنطقة طيط مليل، يمتلكها أصحابها من الشيع منذ سنة 1964 بموجب حكم قضائي فرنسي، وقد ترجم هذا الحكم من اللغة الفرنسية الى اللغة العربية سنة 1965، والأرض تعود لعائلة كايا.

ومن خلال أسماء الورثة الشرعيين لهذه الأرض فاعل جمعوي وحقوقي يفيض غيضا وأسفا لما آلت اليه أوضاع أرضهم التي حلت بها شركة تريد التطاول على هذه القطعة الأرضية بطريقة أقل ما يقال عنها أنها من أفلام الويستيرن.

ويؤكد الفاعل الجمعوي والحقوقي الذي يعد من الورثة الشرعيين لهذه الأرض أن أشخاصا توغلوا في قطعة أرضهم وشرعوا في العبث بها مؤكدين أنهم اشتروا قطعة من أرضهم، مما جعل الورثة الشرعيين يصابون بالحمق والهستيريا من جراء هذا التظلم .

فكيف لأرض يملكها أصحابها الحقيقيون وبالوثائق، تصبح بين عشية وضحاها عرضة لشريك دخيل أصبح يهددهم بأوخم العواقب وبتشجيع من مافيا العقار، والغريب في الأمر وكما يحكي الفاعل الجمعوي والحقوقي الوارث الشرعي متسائلا كيف ينصفهم القضاء الفرنسي ويتخلى عنهم القضاء المغربي، علما أن هذه العائلة سبق وقدمت عدة شكايات الى السيد وزير العدل ووزير الفلاحة وعدة مؤسسات أخرى دون أن تنصفهم أية جهة.
ويستغرب الفاعل الجمعوي والحقوقي ويتساءل وهو في حيرة من أمره عن الحكم الصادر ضدهم كونهم محتلون لهذه الأرض ويتوجب عليهم مغادرة الأرض.

ويضيف الفاعل الجمعوي والحقوقي عن عملية بيع تمت بين إحدى زوجة فرد من عائلته قدمت إليها إغراءات من الجهة التي تريد التطاول على الأرض، والخطير أن هذه الزوجة ادعت أن زوجها متوفى في حين مايزال على قيد الحياة، والفاعل الجمعوي والحقوقي يتوفر على كل الشواهد والبراهين.
كما يتساءل الفاعل الجمعوي والحقوقي كيف للقضاء أن ينصف فقط أصحاب الجاه ويهمش الفقراء، وفي لقطة مؤثرة يدعو هذا الفاعل الجمعوي المسؤولين أن يحملوا عائلته ويتركوهم عند أية نقطة حدود لطردهم إن كانوا ليسوا مغاربة.

وفي الأخير يشيد هذا الفاعل الجمعوي والحقوقي بخصال جلالة الملك النبيلة وكونه سوف لن يتخل عنهم عندما سيعلم بما تتعرض له أرضهم من خرق سافر وتطاول من قبل مافيا العقار، لا تؤمن بالحقوق الدستورية الذي يضمنها القانون المغربي لكل مواطن يتوفر على بطاقة تعريف وطنية مغربية.
ويلتمس الفاعل الجمعوي والحقوقي التدخل العاجل لجلالة الملك لإنصافهم، وهو الأمين الوحيد في ظل فقدان الثقة في الجهات الموكول إليها حل هذه النازلة الخطيرة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.