الرئيسية 4 الثقافية 4 منتدى البيادر للشعر والأدب يجمع شمل الشعراء والأدباء العرب في الوطن العربي.

منتدى البيادر للشعر والأدب يجمع شمل الشعراء والأدباء العرب في الوطن العربي.

منتدى البيادر للشعر والأدب يجمع شمل الشعراء والأدباء العرب في الوطن العربي.

جريدة أحداث الساعة 24//عبد الله شوكا.

لا تستغربوا إذا عرفتم أن عملية جمع شمل الأدباء والشعراء العرب في الوطن العربي مصدرها
تلك البلدة الصغيرة سليبة العرب غزة، نعم من غزة تفتقت فكرة الشاعر الفلسطيني الأستاذ سعدي جوده في جمع شمل الشعراء والأدباء العرب في جميع أقطار الوطن العربي، وإذا لم يستطع العرب أن يلموا شملهم سياسيا، فقد استطاع الأستاذ الفلسطيني سعدي جوده إبن غزة وبمجهوذاته الفردية أن يجمع شمل العرب ثقافيا وأدبيا عبر الفضاء الأزرق.

وبتاريخ 13 غشت 2018 رأى منتدى البيادر للشعر والأدب النور من طرف الأستاذ الشاعر الفلسطيني سعدي جوده، وكل أمله المساهمة في حفظ اللغة العربية وآدابها، والرقي بالكلمة والشعر، وبالرغم من الهزات والمطبات التي استهدفت إدارة المنتدى، فقد عمل الأستاذ سعدي جوده على التصدي بثبات الفلسطيني الصامد والوقوف في وجه التيار المعاكس، وكل من أراد النيل من نجاحات منتدى البيادر للشعر والأدب.

ويضم منتدى البيادر للشعر والأدب نخبة من الشعراء والأدباء من جميع البلدان العربية، من المغرب وسوريا والعراق والجزائر وتونس ومصر وليبيا وفلسطين، وبعدد قليل من السعودية والخليج العربي ولبنان.

ومؤسس منتدى البيادر للشعر والأدب الأستاذ والشاعر سعدي جوده من مواليد غزة السليبة سنة 30 نوفمبر 1952، درس الفيزياء والكيمياء في كلية التربية بجامعة الأسكندرية بجمهورية مصر العربية، وتخرج منها سنة 1976، وهو شاعر يميل إلى كتابة القصائد النثرية والقليل من الشعر العمودي، وعمل الأستاذ سعدي جوده مدرسا في مدارس الأنروا في غزة لمدة خمس سنوات، ثم انتقل الى السعودية للعمل مدرسا لمادتي الفيزياء والكيمياء وهو يقيم حاليا بالرياض.

وبالرغم من إقامته بالرياض فإن الأستاذ سعدي جوده لم ينس وطنه غزة وبلدته الأصلية أسدود المحتلة من طرف الصهاينة منذ سنة 1948 ، ويؤكد الأستاذ أنه لم يزر بلدته قرية أسدود، والتي قام الصهاينة بهدمها وتشييد مدينة أسدود الحالية بجوارها على شاطىء البحر الأبيض المتوسط، ونظرا لموقعها الرائع يؤكد الأستاذ جوده أن الصهاينة أقاموا عليها أكبر ميناء عسكري، كما يؤكد الشاعر سعدي جوده أنه ولد في المهجر في مخيم البريج للاجئين وتعلم بمدارسه.
وأمام ما تعيشه غزة وفلسطين من حروب صهيونية فقد جادت قريحة الأستاذ الشاعر سعدي جوده بالكثير من القصائد النثرية كمساهمة منه لزرع الحماس في نفس المقاوم الفلسطيني الباسل لضحد الغطرسة الصهيونية، ومن بين قصائده نذكر:
– هبوا أسود الأرض.
– نشيد بلادي.
– رسالة لأطفال الحجارة.
– رسالة لأبطال الحجارة.
– موعدنا إلى روح الطفلة إيمان.
– هدى تصرخ.
– رحلة سفر.
– إباء غزة.
– قاوم ..عن حرب غزة 2006.

وما يثلج الصدر تواجد شعراء وأدباء مغاربة مع أشقائهم الأدباء والشعراء العرب ضمن منتدى البيادر للشعر والأدب، ومن بينهم شاعر وصحافي ينتمي لجريدة أحداث الساعة 24 هو عبده ربه.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.