الصالون الثقافي للشعر والزجل والمسرح والموسيقى الحي المحمدي لمة الأحباب نجاح مبهر.

جريدة أحداث الساعة 24//عبد الله شوكا .
ابتدأت الحكاية فقط بجلسات رمضانية في مقهى الأجيال قرب سينما السعادة بالحي المحمدي بين الرفاق، طارق الأسمر ومحمد مولودجي وسعد اليامودي وخالد فولان وحميد بوكا ، على جدار المقهى تظهر صور مكبرة لوجوه مجموعة ناس الغيوان، وبمجرد رشف كأس قهوة بالمكان تشعر وكأنك تجلس في فضاء فريد بالحي المحمدي الذي يعتبر مهدا للفن والابداع.
تواصلت الجلسات الرمضانية السمرية بين الرفاق والذي يجمعهم سحر الحرف والكلمة والزجل الرفيع، الا أن اتفق الرفاق على خلق صالون ثقافي للشعر والزجل والمسرح والموسيقى، وأتفقوا على اطلاق لقب لمة الأحباب على هذا الصالون.
وهاهو الصالون الثقافي الحي المحمدي لمة الأحباب يبحر نحو فرض اسمه، ويجمع شمل مختلف المثقفين والفنانين بالمغرب،بل ويكسب حتى صفته القانونية في المغرب، ويصل صداه حتى خارج الحدود، وما يؤكد ذلك الدعوات التي بدأت تتقاطر على الصالون الثقافي وترحب به لحضور تظاهرات ومنتديات ثقافية وفنية خارج أرض المغرب ، دعوات من دول شقيقة من الامارات العربية المتحدة وتركيا وحتى من صربيا.
لقد ركب أعضاء الصالون الثقافي للشعر والزجل والمسرح والموسيقى الحي المحمدي لمة الأحباب التحدي، وجعلوا نصب أعينهم فكرة من صار على الدرب وصل، وهاهو الصالون الثقافي يواصل لم شمل المثقفين والمبدعين من كل أنحاء المغرب.

وفي أول حفل فني شعري وزجلي نظمه الصالون الثقافي لمة الأحباب في بداية الشهر الحالي بمقر دار الشباب الحي المحمدي ، كان الحضور ، وكان الامتاع والابداع ، حفل تخللته قصائد زجلية رائعة صفق لها الحضور بحرارة، حفل شارك فيه أعضاء الصالون الثقافي، الزجالون محمد مولودجي، وخالد فولان ، وطارق الأسمر، وسعد اليامودي، وحميد بوكا، والذين أمتعوا الحضور بما جادت به قريحتهم من سحر الحرف والكلمة الهادفة ، اضافة الى زجالين وزجالات اخرين أضفوا بدورهم على الحفل روعة في فن الشعر والزجل، وقد تخللت الحفل تقديم شهادات تقديرية وزعت على مختلف المشاركين، وقد تكلف بتنشيط الحفل وباحترافية قل نظيرها الفنان المبدع عزيز الخوضي، وقد تخللت الحفل وصلات موسيقية رائعة أبدع فيها شاب من سلا، ذكر الحضور بنبرات مرحوم لمشاهب الشريف المراني العازف الأسطوري على الموندولين تحت تصفيقات الحضور.
وقد أخذ الصالون الثقافي للشعر والزجل والمسرح والموسيقى لمة الاحباب على عاتقه تنظيم لقاءات فنية دورية شهرية في كل أنحاء المغرب، دون اغفال الى ما يتوق اليه الصالون الثقافي، وهو تشجيع الشباب والتنقيب على المواهب الفنية ببلادنا.
وهكذا ومنذ شهر رمضان الى الان حرق الصالون الثقافي للشعر والزجل والمسرح والموسيقى الحي المحمدي لمة الأحباب المراحل بسرعة فائقة، وفي فترة قصيرة تم تحقيق نتائج مبهرة أهمها لم شمل مختلف الفنانين والمبدعين في المغرب، اضافة الى صدى الصالون الثقافي الطيب والذي وصل حتى لدول أجنبية وشقيقة، وأمل الصالون الثقافي أن يكون خير سفير للمغرب، وأن يشرف المغرب على أحسن وجه.



