الثقافيةالرئيسية

مجموعة جيل جيلالة الذاكرة الحية.

مجموعة جيل جيلالة الذاكرة الحية.

جريدة أحداث الساعة 24//عبد الله شوكا

العيون عيني
والساقية الحمرا لي
والواد وادي يا سيدي.

هي أروع أغنية وطنية خرجت من وجدان مجموعة جيل جيلالة، وقد أجزم أنها الأغنية التي تغنى بها الشعب المغربي قاطبة كبيرا وصغيرا ، وما يزال يرددها الكل حتى اليوم.

ومن فضلكم وبعد هذه الأغنية الوطنية التي تهز الكيان والوجدان والروح الوطنية، لا تقولي لي ان عبد الكريم القصباجي أو الاصبهاني وباقي أعضاء مجموعة جيل جيلالة يعانون الفقر والحاجة.

انهم الأجدر أن يرصعوا بالماس والتاج، وهم الأحق بوسام الاستحقاق لتلك الأغنية التي يمكن حتى للجندي المغربي المرابط في الصحراء المغربية أن يلتجأ اليها في ساحة الوغى كي يدحض كل غاشم ومتجبر على بلادي ياسيدي.
أما والاوسمة تعلق لأشباه الفنانين فأكيد أن الوطن غير منصف وغير عادل بالمرة.

فكيف لمجموعة عبقرية روعت الشعب بكامله بتلك الأغنية الوطنية الخالدة، والتي تقشعر لها الأبدان حتى اليوم أن يهمشوا ويتركوا يواجهون مصيرهم، الا تستحق مجموعة جيل جيلالة التفاتة خاصة.
أكيد أن لا أحد يعرف ما هو دور وزير ثقافة يذهب واخر يأتي، دون أن يجعل نصب عينيه ومخيلته من يستحقون الالتفاتة من الفنانين كمجموعة جيل جيلالة الرائدة.

ولعل أغرب ما نشاهده اليوم وخلال السهرات المختلفة، قيام فنانين بتأدية أغنية العيون عيني، والساقية الحمرا لي، والواد وادي ياسيدي، لزرع الحماس في نفوس الجمهور ثم الاستيلاء على الكاشي الدسم، فأين حقوق جيل جيلالة من هذه الارباح وأغنيتهم الوطنية تفتتح بها سهرات فنانين مسترزقين.

و مجموعة جيل جيلالة ستبقى خالدة في ذاكرة المغاربة، ويرجع اليها الفضل في ترسيخ روح الوطنية وزرح الحماس المنقطع النظير حتى في نفوس متطوعي المسيرة الخضراء، والذين كانت أصواتهم تصدح في القطارات وعلى ظهر الشاحنات قاصدين الصحراء مرددين
العيون عيني، والساقية الحمرا لي، والواد وادي ياسيدي.

وقد أبدعت مجموعة جيل جيلالة بأغانيها المختلفة الجميلة، السفينة…اكلاع الضيم…كيف الطوير طار…الكلام المرصع…والعار ابويا، دون اغفال عبقرية المجموعة في انشاد فن الملحون وأبرزها قصيدة الشمعة.

فالاعياد الوطنية على الابواب، ونتمنى من وزير الثقافة التفكير في رد الاعتبار لأفراد مجموعة جيل جيلالة، والتي تستحق التفاتة من الملك ومن الشعب لما أسدته من زرع الحماس والروح الوطنية خلال ملحمة المسيرة الخضراء من خلال رائعة….العيون عيني…والساقية الحمرا لي….والواد وادي يا سيدي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى