الدكتور بوشتى والإمام حسن البرهوم الإدريسي ينيران مسجد الفردوس بالبرنوصي في الشهر الفضيل.

جريدة أحداث الساعة 24//عبد الله شوكا
تكتب الجرائد مختلف المواضيع وتمدح هذا وذاك، ولا تخصص ولو حيزا صغيرا لعلماء ديننا الحنيف، أولئك النجوم البررة الذين يجتهدون كي يلقوننا دروسا في ديننا الحنيف، هناك أصوات تبح وهي ترتل الستين حزبا من القرآن الكريم في صلوات التراويح في شهر رمضان، وهناك من العلماء من يتناول فطوره في وقت ضيق في المسجد كي يكون هو أول الحاضرين منتظرا وصول أول مصلي لصلاة العشاء والتراويح من أجل إعطاء دروس وشروحات في تفسير آيات لله عز وجل.
ومن بين بيوت الله الذين يعرفون نفحاتا دينية مشرقة ودروسا بليغة في شرح ايات الله عز وجل مسجد الفردوس بالبرنوصي، هذا المسجد الذي يكون قبلة لحشود كبيرة من المصلين من البرنوصي ونواحيه ومن أحياء مختلفة من دروب مدينة الدار البيضاء، والسبب تواجد نجمين سواء في خطب الجمعة وتفسير القرآن الكريم من قبل الدكتور بوشتى حفظه الله ، والمرتل الامام حسن البرهوم الإدريسي قواه الله وحفظه.

ولعل مصلي مسجد الفردوس بالبرنوصي محظوظون بتواجد هذين النجمين كل في مهمته، الدكتور بوشتى الفصيح في خطب كل أيام الجمعة وتفسير القرآن في شهر رمضان قبل صلاة العشاء والتراويح، والإمام حسن البرهوم الإدريسي المرتل الجيد والجميل في صلاة العشاء والتراويح.
لذلك وجب التنويه وتقديم الشكر لكل علماء الدين بالمغرب، ومرتلي القرآن الكريم وما يقومون به من مجهودات جبارة سواء خلال شهر الرحمة وفي الايام الأخرى.
هي نفحات دينية فياضة يعرفها مسجد البرنوصي ببصمة الدكتور بوشتى حفظه الله، والمرتل حسن البرهوم الإدريسي قواه الله وحفظه، وبه وجب التنويه وتقديم الشكر لهؤلاء البررة أنار الله طريقهم.



