المغني الدوزي قصة صبي عولت عليه العائلة لإخراجها من الفقر
جريدة أحداث الساعة 24// عبد الله شوكا.
قصة غريبة عاشتها عائلة المغني الدوزي، هي حكاية صبي عولت عليه العائلة لإخراجها من براثين الفقر المذقع، عائلة كانت تعيش في منزل مكون من غرفة واحدة ومطبخ، بيت بدون كهرباء وكل متطلبات الحياة. وحتى والدة الدوزي عندما كانت حاملا به، كان غير مرغوب فيه، وقد باح الأخ الأكبر للمغني الدوزي عبد القادر أن الدوزي يعتبر هبة من الله، ويضيف الأخ الأكبر عبد القادر مكتشف الصوت الفني للدوزي أن الطفل الصغير كانت له موهبة الغناء منذ صغره، مما جعله يسجل أول شريط للدوزي لما بلغ سبع سنوات، وصرح الدوزي أنه لما عرض أول شريط على أحد المنتجين بالدار البيضاء، تقدم بطلب مقابل الشريط فقط دراجة هوائية، لكن منتج أول شريط للدوزي لم يف بوعده. واعترف الأخ الأكبر عبد القادر، أن الطفل الدوزي هو من استطاع إنقاذ عائلة بأكملها من الفقر والحاجة، بعد النجاح الباهر الذي لقيته شرائطه الغنائية. ومن الطرائف التي عاشها الدوزي، عندما تم إيقافه في أحد المطارات لما وجدو وسط أمتعته مسحوقا أبيض اللون، وظنوا أنه يحمل مخدرات، ولم يعلم الدوزي أن والدته وضعت بين أمتعته مادة ” الشبة” اعتقادا منها كي تقي ابنها من العين. هي حكاية صبي خرج من المعاناة والفقر، ليصل الى الشهرة والعالمية، وبفنه استطاع إنقاذ عائلة بأكملها يعتبر معيلها الوحيد.