
أحمد ماغوسي : احداث الساعة 24.
وجه مصطفى امزال رئيس الجامعة الملكية المغربية للشطرنج نداء إلى جميع رؤساء الأندية الوطنية و إلى كل مواطن شغوف بالرياضة و بحب الوطن ، محدرا إياهم من الادعاءات و الافتراءات التي نشرها حسب رأيه بعض الحقودين و أعداء النجاح، واصفا اياهم بعدم تحليهم بأدنى حس رياضي أو وطني أو روح للمسؤولية التي من المفروض أن يتمتع بها كل غيور على وطنه، مضيفا بأن هؤلاء الحقودين شخْصنُوا مؤسسة الجامعة و لم يعيروا أي اهتمام لمصالحها و لمصالح أعضائها و مصالح اللاعبين و الأندية .
وأكد أمزال في تدوينته بشبكة التواصل الإجتماعي “فايسبوك” ، بأن أعضاء الوفد المغربي المشارك في الدورة 43 من الأولمبياد العالمي للشطرنج في الفترة الممتدة من 23 شتنبر إلى غاية 06 أكتوبر 2018 بمدينة باتومي بدولة جورجيا ، لا يزالون يتلقون من هؤلاء الحقودين الإهانة تلو الإهانة تحركهم أطماع شخصية و نزعة الانتقام، سيما و أن من بينهم من صدر في حقهم عقوبات تأديبية و منهم من لا حظّ لهم وسط أسرة الشطرنج المغربية ذات الأخلاق الرياضية العالية فباتوا في مزبلة التاريخ و ضحية لسوء نياتهم و سعيهم الحثيث نحو تفريق أسرة الشطرنج و تقويض مؤسسة الجامعة الملكية المغربية للشطرنج.
واعرب أمزال بأن مشاركة الفريق الوطني في هذا المحفل العالمي الراقي يتم بتدبير شخصي منه كرئيس للجامعة كما جرت العادة و بدون منحة مالية مؤكدا بان الجامعة لم تتوصل بمنحتها السنوية برسم السنة المالية 2018 و لا بمنحة سنة 2017 بسبب الأزمة التي افتعلها بعض الحقودين و أعداء النجاح.
ودعا مصطفى أمزال بترك النزاعات و المصالح الشخصية جانبا من أجل التكتل في سبيل تحقيق الأهداف السامية التي تأسست عليها الجامعة و أن الحقودين و المهمشين الذين يتخذون من رياضة الشطرنج و اللاعبين و المسيرين كمطية لإشباع نزواتهم المريضة و أطماعهم و يستغلون ظروف اللاعبين للاصطياد في الماء العكر فلا مكان لهم بين أسرة الشطرنج الوطنية و أن جميع محاولاتهم باءت بالفشل الذريع مؤكدا إيمانه الراسخ بأن جميع الحلول لمشاكل الرياضيين في الجامعة هو الجمع العام الذي يعتبر أعلى جهاز و ليس بالسب و القدف و توزيع التهم المغرضة بالمسيرين و الكذب عليهم بنشر الأخبار الزائفة و تلفيق و نسج الحكايات و الروايات مضيفا بأن الأيام و التجارب اظهرت بانه لا مفرّ من احترام القانون الرياضي و التقيد بقرارات الأجهزة الرسمية للجامعة الملكية المغربية للشطرنج كغيرها من الجامعات الرياضية الوطنية الأخرى الخاضعة لقانون 09-30 و لسلطة المراقبة التي يمارسها الجهاز الوصي على الرياضة ببلادنا .
و عبر أمزال عن شكره الجزيل وامتنانهال كبير لعموم رؤساء الأندية الوطنية المحترمين الذين يواكبون أنشطة و أعمال الجامعة و لا يبخلون على الفريق الوطني بالتشجيع و التحفيز، على اعتبار انه وجد فيهم نبل الأخلاق و سُمُو القيم الرياضية و عُلُوها و بدوره يشاطرهم هذه القيم و نبل الأخلاق التي تنادي بها الرياضة الوطنية و العالمية و السلام و الصداقة و الحب بين الناس بدون خلفيات أو مصالح شخصية.



