
أحمد ماغوسي :أحداث الساعة 24.
على بعد يومين من حلول عيد الاضحى المبارك تفاجأ عشرات من زبناء وكالات البنك المغربي للتجارة الخارجية بمختلف المناطق بمدينة الدار البيضاء بتعطيل الشبابيك الأوتوماتيكية مما نتج عنه سخطا عارما وسط فئات واسعة من المواطنين جلهم موظفين الذين توافدوا على الأخيرة لسحب أموالهم قبل ان يتفاجأوا أن معظم الشبابيك معطلة أو بدون رصيد.
وقد نقل معظم الغاضبين شكاياتهم و تدمرهم على وسائل التواصل الإجتماعي “الفايسبوك “، معبرين للراي العام سخطهم والاهانة التي طالتهم عبر ما قامت به الأبناك قبيل عيد الأضحى وحرمانهم من أموالهم وهم في امس الحاجة إليها تزامنا مع شراء و اقتناء الأضاحي وكل مستلزمات هده المناسبة لا لشيء سوى لتحافظ الأبناك على جشع السيولة المالية لديها وترويجها مما يعود عليها بأرباح مضاعفة .
وعبر أحد الموظفين معاناته مع هدا الحادث بأنه لم يتمكن من شراء أضحية العيد بسبب غياب السيولة ،فيما عبر آخر بأن : ( فقط 2 ديال الأبناك لي خدامين و فيهم الصف ديال أكثر من ثلاثين شخص .. و العواشر هاذو بنادم باغي فلوسو و مالاقيش .. كاين لي مزال ماشرا العيد والله الا عيب و عار” ).



