
الحوزية : أحمد ماغوسي .
ان الزائر للمركز الوطني للتخييم الحوزية التابع للمديرية الإقليمية لوزارة الشباب و الرياضة بالجديدة سينبهر لا محالة وسيقف عن كثب على التغييرات الجدرية المحدثة، والتي يمكن إلتماسها بمجرد زيارة خاطفة لمختلف مرافق و فضاءات المركز ، وهي تغيرات تبشر بالأفضل لأطفال المغرب، على أمل أن يستمر مسلسل التحديث والتهيئة للمخيم ذاته وفق ما تستدعيه الحاجة وعدد المخيمين المتزايد كل سنة.
داخل المركز الوطني للتخييم الحوزية بدا الفضاء بخضرته، وما زيّن به من أعلام وطنية ولافتات مكتوبة، مشجعا على استقبال أطفال أيقنوا أن العطلة الصيفية لا يجب أن تمضي دون مشاركة أقرانهم أجواء المتعة والفائدة، في جو يطبعه العمل الجماعي والحس الوطني، تحت إشراف المؤطرون التربويون من خلال أنشطتهم التربوية والتأطيرية.
أسرّة خشبية وزعت على نحو أفقي على طول القاعات تعد عنصرا مهما جدا في ظل الأوراش الإصلاحية التي أنجزتها الوزارة من حيت الإهتمام بمراقد النوم الخاصة بأطفال الجماعات المخيمة ، داخل شاليهات زادت فضاءات المركز جمالا الى جانب عدد مهم من قاعات الورشات و مطعمين تسع حمولة كل واحد منهما ل 720 مستفيد الى جانب ملاعب رياضية و مسبح .
كل هذه الانجازات تدخل في إطار الانخراط في الأوراش الاصلاحية الكبرى التي تبنتها وزارة الشباب و الرياضة ضمن تلك التي يشهدها المغرب ،و وضع أسس استراتيجية وطنية للحقل التربوي، من أجل جعل المغرب جدير بأطفاله، وكذا تبني الجودة والحكامة الجيدة في التدبير والتسيير، وبالتالي تحديث وعصرنة المخيمات.
و أعتبر السيد عبد العزيز الأحمر رئيس مخيم الحوزية في تصريح لجريدة ” أحداث الساعة 24 ” أن مركز التخييم الحوزية يعد من أحسن المخيمات و مراكز الاصطياف بالمغرب خاصة بعد ما عرفه من تغييرات جدرية جعلت منه مركزا نموذجيا و فضاء لاستقبال وإيواء الأطفال والشباب ابتداء من سن الثمان سنوات فما فوق، قصد تأطيرهم والترفيه عليهم بتقديم مجموعة من الأنشطة التربوية والثقافية والترفيهية التي يفضلونها، ويضم المركز مجموعة من الأمكنة المهيأة للترويح عن النفس؛ و فضاءات مخصصة لتنظيم أنشطة مختلفة ومتنوعة تربوية،ثقافية، رياضية، توعوية… لفائدة المستفيدين المنتمين لمختلف الجماعات المخيمة يوازيها تقديم وجبات غدائية متوازنة كما و نوعا وفق شروط منصوص عنها بدفتر التحملات .
و أشاد رئيس المخيم بالانسجام و التوافق الذي يطبع عمل الطاقم الإداري و التربوي والذي يتشكل من خيرة أطر وزارة الشباب و الرياضة التي راكمت تجربة كبيرة في مجال التخييم و المجال التربوي فضلا عن كفاءتهم الأكاديمية و المهنية التي أهلتهم لتأطير 1433 مستفيد من المرحلة الثانية بكل أريحية و توافق مع الأهداف التربوية لمختلف الجماعات المخيمة .



