الرئيسية 4 الحوادث 4 التطاول والترامي على أراضي المواطنين أصبح مباحا في جماعة سيدي عبد الله صخور الرحامنة.

التطاول والترامي على أراضي المواطنين أصبح مباحا في جماعة سيدي عبد الله صخور الرحامنة.

التطاول والترامي على أراضي المواطنين أصبح مباحا في جماعة سيدي عبد الله صخور الرحامنة.

جريدة أحداث الساعة 24//عبد الله شوكا.

كما جرت العادة عبده ربه وباعتباري صحفيا أنا من يدافع ويكتب عن قضايا المواطنين المختلفة، الا أنني اليوم سأخرق العادة وأنا من سيشتكي للمسؤولين وأنا من سيطرح شكايته المفتوحة على الرأي العام المغربي.
موضوع الحكاية أنني أتوفر على قطعة أرضية تسمى الواسع توجد بمحاذاة فدادين أشقائي وشقيقاتي ورثة السيد شوكا محمد بن الشيوخي على وادي أم الربيع.

وبما أنني أتوفر على أرض أخرى سبق وورثتها عن والدي رحمة الله عليهما، وهي بدورها توجد على وادي أم الربيع، فقد أنجزت عليها مشروعا فلاحيا صغيرا، وهذا المشروع يوفر شغلا لشباب المنطقة العاطلين، وأنا بهذا المشروع فانني أسعى الى تنمية منطقتي جماعة سيدي عبد الله صخور الرحامنة بالرغم من تواجدي في الدار البيضاء.
أما القطعة الارضية الاخرى المسماة الواسع والتي هي موضوع الشكاية التي أرفعها الى السلطات المحلية والى السيد عامل إقليم الرحامنة، هي أرض غير مغروسة، بالرغم من كونها تتواجد على هضبة فهي صالحة للحرث وكثيرا ما حصلت منها على محصول لابأس به ولو لصغر حجمها، وكنت أفكر أن أقيم عليها اسطبلا في مستقبل الأيام.

وبحكم تواجدي وانشغالي بتقاعدي في مدينة الدار البيضاء، منذ أواسط شهر فبراير تاريخ إحالتي على التقاعد، وما تطلبه مني من وثائق كثيرة أرهقت نفسيتي وراحتي، فقد غبت كثيرا عن زيارة أرضي بجماعة سيدي عبد الله صخور الرحامنة.
وفي الوقت الذي كنت فيه منشغلا بجمع وثائق تقاعدي، فقد وصل الى مسامعي وعلمي وصول مشروع انجاز حوض مائي من أجل سقي بساتين الرمان مستقبلا في منطقتنا بعملية الكوت أكوت، مشروع سيقام على هضبة مطلة على وادي أم الربيع بالقرب من قطعة أرضي، وبما أنه لم يتصل بي أي أحد بحكم تواجد قطعة أرضي قرب المكان الذي سينجز عليه هذا المشروع فقد ظننت الأمر عاديا،

رحبت بفكرة المشروع ولو لم أزر المكان الذي ستمر منه الانابيب وحتى المكان الذي سيقام عليه ، قلت رحبت بفكرة المشروع الذي ربما سيعود على المنطقة بالخير والنماء .
الا أنه وبمجرد انتهائي من جمع وثائق تقاعدي، علما أنني غبت عن زيارة المنطقة مدة تفوق 3 أشهر، فكرت في زيارة المنطقة وارضي على نهر أم الربيع والقاء ولو نظرة على انجاز مشروع الحوض المائي، بوصولي الى أرضي تفاجأت ووقفت عند هول وحجم الكارثة التي حلت بأرضي، وقفت بنفسي عند الحالة الكارثية التي أصبحت عليها أرضي والتي لم تعد صالحة لا للحرث ولا لاقامة اسطبل عليها كما كنت أفكر،

وجدت نفسي كأنني في حلم وأنا أرى أرضي تعرضت لأبشع عمليات الجرف والدك والخراب من طرف الآليات والجرافات والشاحنات والسيارات، وجدت أن أرضي تضررت من جميع الجهات، شرقا وغربا وجنوبا، مرت منها الطرق المؤدية الى مكان مشروع الحوض المائي، وتم حفر الأمكنة التي ستمر منها الأنابيب، ولم تعد تظهر معالم تلك الارض المحروثة التي تثمر شعيرا جيدا .
والغريب في الأمر أن الجهات المكلفة بإنجاز مشروع الحوض المائي لم تقم حتى باستشارتي المبدئية، وعلى الأقل تقديم تعويض لي عن أرضي، استشطت غضبا وأنا أتجول وأقيم الخسائر الفادحة التي تعرضت لها أرضي وما أكثرها.

ومنذ عيد الأضحى المبارك وأنا أطرق الأبواب طلبا للتفاوض وإيجاد حل يرضي جميع الاطراف، فلا السيد رئيس جماعة سيدي عبد الله صخور الرحامنة أشفى غليلي وأجاب على عشرات الرسائل التي وجهتها اليه عبر الواتساب، مستفسرا عن الجهات التي رخصت لهذا المشروع والمرور من أرضي دون استشارتي، ولعل الرسائل الموجهة اليه والمحفوظة في هاتفي ستشهد عليه في قابل الأيام، وقد تواصلت كذلك وجالست السيد رئيس جمعية الحوض المائي والذي بدا أنه لايعطي للأمر أهمية، يتعامل ببرودة تامة أمام الوضع وكأن شيئا لم يقع.
وقد ترددت في فكرة نشر مقال عن هذه النازلة عبر الصحف الوطنية منذ عيد الأضحى المبارك، وكنت دائما أعطيهم مهلة من الوقت لعلهم يفكرون في التواصل معي ونصل الى حل يرضي جميع الأطراف.
إلا أنهم لم يعيروا أي اهتمام للمشكل، وهاهي الاشغال مستمرة في إنجاز مشروع الحوض المائي والذي تصل قيمة انجازه كما وصل الى علمي الى 6 ملايير و600 مليون سنتيم، أشغال انجاز المشروع مستمرة ضاربين عرض الحائط لشكاياتي وكأن جهات ما تحميهم.
وقد تفضل السيد مدير جريدة أحداث الساعة 24 مشكورا بالاتصال بالسيد رئيس جماعة سيدي عبد الله الرحامنة عن سبب الترامي على أرضي بغير موجب شرع ودون استشارتي، وأنكر هذا الأخير كون الجماعة لم تقم بخرق أية أرض، والسؤال المحير من يرخص لانجاز هذا المشروع على أرض تابعة لجماعة سيدي عبد الله صخور الرحامنة، أجيبوني من فضلكم.
لذلك أرفع تظلمي الى السلطات المحلية، الى السيد عامل اقليم الرحامنة، والسيد القائد الجديد الذي عين مؤخرا على قيادة اولاد اتميم جماعة سيدي عبد الله صخور الرحامنة، والى السيد قائد الدرك الملكي بالصخور، أناشدهم جميعا قصد التدخل فورا لانهاء هذا النزاع المفتعل من قبل جهات خرقت جميع الأعراف والمواثيق بالتطاول على أرض دون استشارة.
واذا استحال ايجاد حل لهذه النازلة فإنني ساضطر الى بناء اسطبل على أرضي كما كنت أفكر، وبالتالي سيغلق الممر الوحيد المؤدي الى الهضبة المتواجد فيها الحوض المائي، وبه وجب الاعلام والسلام.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: