الرئيسية 4 الثقافية 4 مهرجان الصخور الرحامنة ينفض عنه غبار أغنية فين يومك الاربعا.

مهرجان الصخور الرحامنة ينفض عنه غبار أغنية فين يومك الاربعا.

مهرجان الصخور الرحامنة ينفض عنه غبار أغنية فين يومك الاربعا.

جريدة أحداث الساعة 24//عبد الله شوكا.

غالبا ما تشنف أسماع سكان الرحامنة أغنية ترثي أيام صخور الرحامنة الزاهية خصوصا في عهد القايد العيادي، ويقول مطلع الأغنية…
فين يومك الاربعا
لا خزانة لا عود بقى
كان موسم ولا حركة.
لقد ظن سكان مناطق الرحامنة واعتقدوا أن تلك الأيام الزاهية التي عاشتها الصخور الرحامنة لن تعود أبدا.

لكن الزمن الحاضر كذب هذه التكهنات، وهاهي صخور الرحامنة تعيش يوم السبت الفارط مهرجانا رائعا فاق كل التوقعات.
يوم السبت حضرت التبوريدة ووصل عدد السربات وصل الى 48 سربة و 500 خيال من كل أنحاء المغرب.
ومساء السبت حضر عباقرة الفن والشعر والزجل والثقافة.
حضر الزجال الغنائي الكبير أحمد وهبي رفقة المطرب الهرم محمود الادريسي كضيوف شرف مع أعضاء الصالون الثقافي لمة الاحباب الحي المحمدي، أعضاء الصالون الثقافي الحي المحمدي الذين أتحفوا وأمتعوا الحضور بعرض مسرحي رائع نال تصفيقات الحضور، وفي فضاء الصخور الرحامنة صدح الزجل الراقي والمعبر في ليل الصخور الهادئ، والذي رددته مع الشعراء والزجالين تلال ومرتفعات الصخور الرحامنة من كل حدب وصوب.

ولم يخل الحفل من تقديم شهادات تقديرية للمشاركين وكذا لمختلف أعضاء الجمعيات المحلية، والذين كانوا في الموعد ورحبوا بالضيوف حيث كانت حفاوة الترحاب فوق المتوقع، كما عرف الحفل توقيع ديوان ” ريح الخاطر” للزجال الرحماني ابن المنطقة حميد بوكا أحد أعضاء الصالون الثقافي لمة الأحباب الحي المحمدي.

وفي حركة الصخور الرحامنة صهلت الخيول وركضت وحفرت بحوافرها في تربة الرحامنة مكذبة بما جاءت به الأغنية التي ترثي حركة صخور الرحامنة في الأيام الخوالي ، كان ذلك وسط الحضور المكثف من عشاق التبوريدة، وقد تابع هذا الحفل من المنصة الرسمية السيد عامل إقليم الرحامنة والضيوف من قيمة الزجال الغنائي الكبير أحمد وهبي والذي عبر عن إعجابه بمهرجان الصخور الرحامنة، والمطرب الكبير محمود الادريسي صاحب الموشح الرائع ” يا ليل طول أولا تطول “، وحضوره إشارة الى ليالي الصخور الرحامنة التي طالت ولم ينجل فجرها انطلاقا من أغنية فين يومك الاربعا.

لكن ما عاشه سكان الصخور الرحامنة يوم السبت الماضي من مهرجان كبير جمع التبوريدة والشعر والزجل وتوقيع ديوان ” ريح الخاطر” للزجال ابن المنطقة حميد بوكا أكد أن أيام الصخور الزاهية عادت مع الجيل الحالي، جيل الابداع والثقافة.
وقد أجمع الكل أن الصالون الثقافي لمة الاحباب الحي المحمدي ضيف مهرجان الصخور الرحامنة وفي أول مشاركة له خارج الدار البيضاء قد ترك صدى طيبا، واعتبره الكل ملح مهرجان الصخور الرحامنة بامتياز، وذلك بتواضع أعضائه والتفاهم الكبير الذي يؤثت هذا الصالون الفريد من نوعه.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: