الرئيسية 4 الحوادث 4 الولفة أصبحت مرتعا للكريساج في غياب تام للأمن

الولفة أصبحت مرتعا للكريساج في غياب تام للأمن

الولفة أصبحت مرتعا للكريساج في غياب تام للأمن

جريدة أحداث الساعة 24//صلاح تابت
عندما ينعدم الأمن بمكان ما تنتشر الفوضى و”السيبة” وتضطرب الحياة ولا يستقيم لها شأن أبدا، هذا هو حال ساكنة الولفة، فحين ركن الأمن الى الخمول ونسي دوره الذي انيط به و اخلى الساحة وتركها للمجرمين واصحاب السوابق ليعيتوا فيها فسادا، اعتدوا نهارا جهارا على الصغير والكبير ،الانثى والذكر، فسرقوا اموال هذا وسلبوا شرف هذه…
المجرمون لم يتركوا الفرصة تفوتهم ليزرعوا الرعب في صفوف المواطنين، حيث أصبح الكل يخاف على ماله وأهله بالنهار قبل الليل، فبات انعدام الأمن وغياب دور الشرطة حديث الألسن، إذ شاعت الجريمة والسرقة في أحياء المنطقة الأمنية ليلا ونهارا، إعتداءات بالسلاح الأبيض على تلاميذ، فتيات و سيارات، حيث زادت وتيرةالاعتداءات الاسبوع الذي ودعناه ،إذ وصلت الإعتداءات بالسلاح الأبيض بعدة أماكن بالولفة بسبب انعدام الأمن وغياب دوريات للشرطة بالأحياء التي تعتبر بؤرة للتوتر ومرتعا للمجرمين، حتى أضحى جزء من الساكنة يتحدث عن موسم السرقة والرعب بعد رمضان.
منذ مدة طويلة وسكان الولفة متذمرون من لامبالاة المسؤولين عن الأمن بالمنطقة ،خاصة بعدما توالت جرائم العنف والسرقة، دون أن تتخذ المديرية الاقليمية للأمن خطوة فعالة للتصدي للظاهرة تحسب لها.
لا حديث لساكنة أحياء الزوبير، الحاج فاتح، فرح السلام، الأزهر، الياسمين، الفتح، السرور وجنان اللوز، وصولا لقصبة الأمين بمحاداة حي ليساسفة، إلا عن ما بسطناه أعلاه: “ساكنة تخرج للشارع تحت رحمة نظام السيبة”، ولا تستغرب إدا علمت أنه قد يكمنك مجاملة أحد البلطجية لتعرف بصداقته حتى تكون في مأمن.
إنه حي الالفة حيث ينتقل المواطن ليعيش الإنغلاق في حي الفتح، والكآبة في حي السرور، والحزن في فرح السلام، و علقم الحياة بالأزهر والياسمين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: